نشرت النائبة السابقة بالبرلمان والقيادية بالتحالف الديمقؤراطي نجلاء بوريال تدوينة كشفت فيها خفايا الكارثة الصحية بقليبية .
وجاء في التدوينة ما يلي :
عندي مدة ما ندخلش للفضاء الافتراضي و ما عنديش لا الرغبة لا الوقت باش نطلّ حتى الطلاّن! آمة اليوم حسيت الي لازم نبّه على الوضع الي وصلناه في قليبية، مع العلم أنىي نخدم في وحدة الكوفيد فين تقع التحاليل و أنّه كلامي مبني على حقيقة و ليس رغبة في بث الخوف! الوضع يشبه الكابوس عندي عام نخدم في الكوفيد و عمري ما ريت نتيجة كيف المرة الأخيرة… تحليل يوم 27 أفريل مؤلم بأتمّ معنى الكلمة و فيه برشة أعمارهم صغار و المسنين الي يمرضوا الكل يستحقو الأكسيجان ،المستشفى يخدم بنسبة 150 بالمئة و بالوتيرة هذه ممكن ماعادش نجموا نكفّيو احتياجات مرضى أخرين. الي نشوف فيه يوميا محزن! عائلات بأكملها يمرضو الواحد تلو الآخر، صغار يطلعوا إيجابيين في التحليل و على خاطر ما عندهمش أعراض نشوفهم بعينيا يحوّسو في الشارع، نساء يجيو يعملو التحليل و في الليل يمشاو يعملوا الكعك و يطلعوا في الآخير مرضى و ترصّي وراهم أخرين قدامي شادين الصف باش يحللو ، ناس تغفّق حياتهم مربوطة في خيط أكسيجان و صغارهم موش واعين الي كلّها حلقة و الي ممكن هم يتسببو في التوسّع متاعها! الكلّ يتهافت باش يعمل التحليل ،يتصوّروا الي التحليل هو الحل… لا التحليل موش هو الحل! التزامك بقواعد الوقاية هو الحل و حمايتك للي دايرين بيك هو الحل! يجيو عباد يعملو تاست و كيف يطلع إيجابي و هم بلا أعراض يفرحوا بالكونجي و تلقاهم في الحضُب الكلّ، شفت نساء حبالة في حالة تبكي مرعوبين على الي في أحشائهم، شفت تاكسيست واصل خدمته وهو يعرف روحه مريض. طلعنا ما نعرفوه بقري كان بالكرشة و هاي الكرشة فوق روسنا حتى من الكورونا البريطانية تدور معانا… أعوان الصحة تمسّوا و باقي واقفين آمة وسط التهاون هذا ممكن ما تلقاوش حد منهم! نخدمو صباح و عشية و ليل، رجال باش تبرك و هي تهز و تجيب في التحاليل و الدواء، كراهب تعبت من المشي و الجيان بعناك العباد… الي كتبته ماهوش صرخة و لاهو إنذار و لاني في موقع باش نحكم في حياة الناس… الي قلته واقع و حقيقة رغم مرارتها. مازلنا واقفين حتى لين ربي يفرّج..
