الجمعة,7 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

هل محاولة اقتحام مقر وزارة بالقوة تعتبر حالة سلمية و التصدي لها مسا من حقوق الانسان في التظاهر؟

5 جانفي، 2012
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

مازالت معضلة اعتصام كلية الآداب بمنوبة تلقي بظلالها على الساحة التربوية و السياسية التونسية فرغم المحاولات التي قامت بها عديد الأطراف الحكومية و الغير حكومية, يتمسك المعتصمون بمطالبهم التي يرون فيها حقوقا مكتسبة فيما يرى فيها المشرفون عن الكلية مخالفة للقانون الداخلي المنظم للعمل داخل الجامعة.
أمام هذا الوضع المحتقن داخل الجامعة نظم عديد الطلبة و الأساتذة الجامعيين وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التعليم العالي للمطالبة بتدخل سلطات الاشراف للحيلولة دون تواصل هذه الاعتصامات بعد أن فشلت جل محاولات الحوار و التدخل السلمي للوصول الى اتفاق مبدئي يرضي الجميع فانتظار ايجاد حل نهائي يضمن عدم تكرار مثل هذه الأمور.

فرغم أن الوقفة الاحتجاجية كانت حسب تصريحات منظميها سلمية الى أنها تحولت الى مواجهات بين الطلبة و قوات الأمن خلفت اصابات في صفوف الطلبة و الأساتذة حسب البيان الصادر عن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان التي قالت ان مناضليها شهود عيان في هذه الحادثة, قوات الأمن بدورها عزت هذه المواجهات الى تعمد الطلبة اقتحام مقر الوزارة مما يستوجب استعمال “القوة” لردع المقتحمين.

الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان أدانت ما أسمته باعتداء البوليس على المحتجين السلميين و نحن هنا نتسائل هل محاولة اقتحام مقر وزارة بالقوة تعتبر حالة سلمية و التصدي لها مسا من حقوق الانسان في التظاهر؟.

كما أن للمحتجين حقوق و واجبات فان لعون الأمن حقوق و واجبات عمل كذلك, فهو يحتكم في تدخلاته الى منظومة قانونية تجيز له استعمال القوة في الحالات التي تسعى الى اثارة الشغب و البلبلة و عملية اقتحام مقر وزارة ليس بالأمر العادي لذا وجب التعامل بجدية و صرامة مع مثل هذه التصرفات و الا ستتحول اداراتنا و وزاراتنا الى مرتع لكل من خولت له نفسه الخروج عن القانون.
فأما أن يصمت عون الأمن و يمتنع عن القيام بواجبه و يترك المحتجين يفعلون ما بدى لهم و أما فان المنظومة الأمنية لم تتغير و مازال المواطن التونسي يتعرض للقمع و الاضطهاد؟.

فان كانت هذه المعادلة هي التي يريدها التونسي منظمة لأبجديات الاحتجاجات للحكم على المنظومة الأمنية التونسية بعد الثورة فلينتظر اذا اقتحام الادارات و الوزارات أمام أعين رجال الأمن الذين لا يحركون ساكنا ليقول التونسي ” ان المنظومة الأمنية جيدة و ديمقراطية و تسعى جاهدة الى ارضاء المواطن و عدم التعدي على حقوقه و حريته حتى بمجرد اشارة”.

حلمي الهمامي

Previous Post

بطولة افريقيا لكرة اليد بالمغرب : الأكابر من اجل اللقب التاسع والكبريات في رحلة رد الإعتبار

Next Post

وزير النقل يَعِدُ معتصمي مطار المنستير بتسوية مشاكلهم

Next Post

وزير النقل يَعِدُ معتصمي مطار المنستير بتسوية مشاكلهم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR