الجمعة,21 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

وزارة الأسرة تعلن إطلاق مشروع ‘الروضة العمومية’ تشجيعا على عودة ‘رياض أطفال البلديات’

20 نوفمبر، 2021
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

أكدت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن على انطلاقها في تشجيع رياض أطفال البلديات للعودة إلى النشاط، إضافة إلى إطلاق مشروع حول “الروضة العمومية” بعد استكمال الاجتماعات التشاورية مع الأطراف المتدخلة، معتبرة أن تعزيز تدخل القطاع العمومي يمثل حلا أساسيا لمقاومة ظاهرة فضاءات الطفولة العشوائية من جهة وتعميم التربية قبل المدرسية على جميع الأطفال التونسيين وتجاوز نسبة التغطية المتواضعة الحالية من جهة ثانية.

 وأشارت الوزارة في بيان أصدرته، اليوم السبت، بمناسبة اليوم العالمي للطفل، الى عزمها على تعزيز دور القطاع العمومي في مرحلة التربية ما قبل المدرسيّة بشكل يضمن المساواة في الحق في هذه التربية، باعتبار أهمية عامل التنشئة في تكوين قدرات الطفل ومهاراته وأيضا لدور التربية قبل المدرسية في التحصين من الفشل الدراسي ومن ظاهرة التسرب المدرسي في ما بعد.

ودعت الوزارة إلى تكاتف جهود كافة مؤسسات التنشئة الاجتماعية من أسرة ورياض أطفال ومدارس وجمعيات ووسائل إعلام وغيرها من أجل مقاومة ثقافة العنف وذلك من خلال استعادة القيم الضامنة للتماسك وللاعتراف والتقدم، مطالبة بفتح نقاشات علمية موضوعية معمقة حول مشكلات الطفولة بكل جرأة ومسؤولية.

وتعمل الوزارة على وضع اللمسات الأخيرة للسياسة العمومية المندمجة لوقاية الأطفال وحمايتهم الهادفة إلى توفير بيئة حامية من جميع أشكال الانتهاكات.

وأشارت إلى أن واقع الطفولة اليوم بشكل عام يعرف عديد الظواهر السلبية على غرار الاستغلال بكافة أشكاله وهي ظواهر أسهمت في انتقال العنف إلى فئة الأطفال حيث بدأ العنف يميز السلوك الاجتماعي لبعض الأطفال.

وأكدت الوزارة سعيها مع شركائها إلى وضع السياسة العمومية المندمجة لوقاية الأطفال وحمايتهم استنادا الى إطار قانوني مُناسب وخدمات متعدّدة القطاعات جيّدة ومُتاحة، وهو ما يحتّم ضرورة مراجعة المنظومة المؤسساتية الحالية حتى تصبح أكثر نجاعة وفاعلية.

Previous Post

انطلاقا من الاسبوع القادم ضخ 24 ألف طن من الزيت المدعم

Next Post

عدد الملقحين ضد كورونا في تونس يناهز 4.9 مليون شخص

Next Post

عدد الملقحين ضد كورونا في تونس يناهز 4.9 مليون شخص

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR