صرح وزير الداخلية لطفي بن جدو اليوم الخميس 25 أفريل 2013 على موجات إذاعة شمس اف ام أن كمال القضقاضي متورط في عملية اغتيال الفقيد شكري بلعيد.
كما أكد أنه من يطلع على ملف عملية اغتيال بلعيد لا يستطيع إلا الجزم بضلوع القضقاضي في الاغتيال وهو القاتل الرئيسي بوسائل إثبات لا يرقى إليها الشك على حد قوله.
وأضاف وزير الداخلية أنه لا يمكنه الجزم بتواجد القضقاضي المنتمي للتيار السلفي بالشقيقة ليبيا، مبينا أن الفنيين يعتبرون أن القاتل الر ئيسي بنسبة 70% او 80 % مازال متواجدا على الأراضي التونسية.
كما تحدث وزير الداخلية لطفي بن جدو عن الحكومة الجزائرية التي كانت متوجسة من تصدير الثورة التونسية للمواطنين الجزائريين خاصة بعد وجود بعض التحركات في جنوب البلاد على حد تعبيره.
هذا وأوضح الوزير أن الحكومة الجزائرية الآن مطمئنة لأنها تأكدت ان الثورة التونسية خاصة بالجمهورية التونسية مشيرا استعداد الجزائر للتعاون من أجل مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات والخبرات والتكوين .
وردا على ما يشاع وتواتر معلومات بتواجد امن موازي بوزارة الداخلية بان”كلمة امن موازي كلمة كبيرة” .
واوضح الوزير انه بصدد إجراء بحث حول المسألة، مبينا أن وزير الداخلية الأسبق علي العريض ليس بحاجة لأمن موازي لان وزارة الداخلية تحت إمرته”.
وأشار بن جدو من جهة أخرى إلى الصلاحيات الواسعة لوزبر الداخلية، موضحا من خلال ذلك عدم الحاجة لامن موازي.
وبخصوص ملف سفر عدد من الشباب للقتال بسوريا أكد وزير الداخلية أنهم تمكنوا بمساعدة بعض الفرق المختصة من تفكيك عديد الشبكات المتورطة في حث وتسهيل عملية سفر الشباب التونسي للجهاد في سوريا.
وقال الوزير ان الأشخاص المتورطين أحيلوا على إدارة الشرطة العدلة، لافتا النطر إلى ان البعض منهم كانوا يفعلون ذلك لغاية الربح المادي ومنهم من هم متشددين دينيا.
كما توجه لطفي بن جدو بكلمة إلى العائلات التونسية مفادها مساندة وزارة الداخلية ومساعدتها لتصدي لهذه الظاهرة وذلك بإبلاغ السلط المختصة في حال وجود تحركات غير عادية لابنائهمم او عزهم السفر إلى سوريا.
المصدر : شمس آف آم