قبل سويعات قليلة من الموعد المنتظر للانتخابات تواترت عديد الإخبار التي تصب كلها في خانة توتير وتشويش العملية الانتخابية التاريخية لموعد 23 أكتوبر ، والواضح أن جيوب الردة تستهدف منذ مدة هذا الموعد بكل الطرق الركيكة، وما تمرير الخوف من القلم السحري الذي يجف بعد مدة قليلة وتسريب خبر أن الهيئة الفرعية للانتخابات بقابس قد استغنت عن خدمات50 من المراقبين الذين قاموا بتسجيل الناخبين في القائمات الانتخابية منذ شهر رمضان و الذين وقع تكوينهم ليكونوا مراقبين داخل قاعات الاقتراع ، و الإبقاء على 10 أعضاء مشكوك في أمرهم سيكونون المشرفين على النتيجة التي ستظهر نتيجة الاقتراع إلا فصلا آخر من المآمرة , وهو ما كذبته الهيئة الفرعية مباشرة ، مستغربة الأهداف المبيتة من كل هذه الشوشرة التي يسعى أصحابها إلى إفشال هذا الموعد .
والمطلوب هنا من الشعب التونسي أن يفند كل هذه الأكاذيب و يحترم عقله ويبني مجده ويحفظ هويته من لصوص الدولة , التي تريد إنتاج الدكتاتورية ، فحذر من أيتام المخلوع والسائرين في ركابهم والطامعين من قصعتهم .
أكرم معتوق
