الخميس,20 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

أين آختفى هشام المشيشي ؟

14 سبتمبر، 2021
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

سؤال صار يتردّد بقوة في المشهدالسياسي في تونس بعد مرور أكثر من شهر ونصف على عزله من رئاسة الحكومة اثر القرارات الشهيرة التي أعلنها رئيس الجمهورية قيس سعيد في 25 جويلية الماضي ، خاصة وأن اختفاء رئيس الحكومة المعزول هشام المشيشي يمثل حجبا للحقائق وللساعات الأخيرة لما قبل الإعلان عن قرارات 25 جويلية الشهيرة .

ويلاحظ المتابعون للشأن السياسي في تونس أن جميع رؤساء الحكومات السابقين يدلون بتصريحات صحفية وينشرون مواقفهم السياسية على صفحاتهم الفايسبوكية على غرار حمادي الجبالي وعلي العريض وإلياس الفخفاخ والمهدي جمعة ويوسف الشاهد ،وحتى رئيس الحكومة المقترح الحبيب الجمني والذي فشل في الحصول على ثقة البرلمان ظلّ ينشط بصفة منتظمة ويدلي بدلوه في السياسة ويقدم الآراء والمقترحات . ,

ويبقى  رئيس الحكومة الأسبق  الحبيب الصيد يمثل استثناء باعتبار وأنه  يعاني من متاعب صحية رغم أنه ينشر بين الحين والآخر بعض التوضيحات على صفحته الرسمية .

وكان آخر ظهور للمشيشي في 5 أوت الماضي في فيديو نشرته هيئة مكافحة الفساد على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”،  حيث ظهر خلال تصريحه بالمكاسب، وهو إجراء قانوني يشمل المغادرين للمناصب العليا في الدولة، بحسب قانون صدر في 2018 ويتعلق بالتصريح بالمكاسب والمصالح ومكافحة الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح.

اليوم وبعد أن كشفت جميع الأطراف والشخصيات  السياسية في تونس عن مواقفها من الوضع السياسي ، ظلّ هشام المشيشي مختفيا ودون أي موقف يذكر مما يطرح جملة من الفرضيات .

الفرضية الأولى كما فسّرها البعض تتمثل في  أن المشيشي تم وضعه قيد الإقامة الجبرية وفي سرية تامة إلى حين الاعلان عن خليفته  ، فيما تُرجّح الفرضية الثانية إمكانية  قيام مصالح الأمن ورئاسة الجمهورية بفرض الصمت  على المشيشي وإلزامه بأن لا يدلي بأي تصريحات إعلامية وأن يبتعد عن الإنخراط في أي نشاط سياسي إلى حين الانتهاء من الاجراءات الاستثنائية التي أعلن عنها رئيس الجمهورية قيس سعيد .

أما الفرضية الثالثة وقد تبدو الأقرب للمنطق هي أن رئيس الحكومة المعزول قرر الصمت من تلقاء نفسه ودون أية ضغوطات ، مع الإكتفاء بالجلوس على ” الربوة ” ومتابعة الأحداث والتطورات السياسية دون إقحام نفسه في أية تجاذبات سياسية مع ترك الحرية للمؤرخين بتقييم فترة رئاسته للحكومة .

يذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيد لمّح في أكثر من تصريح صحفي إلى أن الإعلان عن الحكومة الجديدة بات قريبا جدا وقد لا يتجاوز نهاية الأسبوع الجاري .

ش.ش

 

Previous Post

وفاة سجين في سجن بنزرت : انتحار أو جريمة قتل ؟

Next Post

بمشاركة تونسية : الهيئة العامة للخيالة والمسرح والفنون الليبية تستعد لانجاز اعمال درامية ضخمة

Next Post

بمشاركة تونسية : الهيئة العامة للخيالة والمسرح والفنون الليبية تستعد لانجاز اعمال درامية ضخمة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR