لايزال وضع الأصناف الشابة في مختلف الرياضات في تونس يكتفه الغموض بسبب تطورات الوضع الوبائي وظهور متحوّر ” أوميكرون ” .
ورغم تحسّن الوضع الصحّي مُقارنة بالموسم الماضي ، إلا أن البطولات في الأصناف الشابة بقيت معلّقة إلى آجل غير مسمّى في رياضات كرة القدم وكرة اليد وكرة السلة والكرة الطائرة ، وهو ما اضطر الأندية التونسية إلى الإكتفاء بالتمارين وبعض المقابلات الودية لأصنافها الشابة دون معرفة الموعد الرسمي والنهائي لانطلاق البطولات .
ووسط كل هذا الغموض ، ظلّت الأندية تُنفق المصاريف المادية واللوجستية على الإطارات التدريبية واللاعبين الشّبان ، وسط دعوات من الفنيّين والمسؤولين والأولياء لاستئناف البطولات في الأصناف الشابة في أقرب الآجال سواء بنظام المجموعات أو عبر تقسيم ” جهوي ” أي أن الفرق الأقرب جغرافيا تخوض بطولات مصغّرة فيما بينها ، للحفاظ على نسق المقابلات وحتى لا تضيع المواهب في مهب الريح .
وإلى حد كتابة هذه الأسطر تتواصل معاناة الأندية في ظلّ الغموض الحاصل .. فلا يُعقل أن تقرّر سلطة الإشراف استئناف بعض الرياضات مٌقابل إيقاف أنشطة رياضات أخرى ، خاصة وأن الأرقام والإحصائيات تؤكد أن نسبة إصابة الأطفال والشبان بفيروس كورونا ضئيلة جدا مقارنة بمن تجاوزا سنّ العشرين سنة .
فمتى ستراجع وزارة الرياضة والجامعات حساباتها وتعيد الحياة إلى الأصناف الشابة أم أنها ستواصل سياسة الهروب إلى الأمام ؟؟