شكك السياسي والناشط الحقوقي اسكندر الرقيق على صفحته الرسمية على الفايسبوك في الرواية التي ذكرها أحد القادة العسكريين أمس في قناة التونسية عن أحداث جبل الشعانبي وانفجار الألغام وأشار أن هناك غموض كبير يلف الموضوع.
و في هذا الإطار طرح الرقيق عديد التساؤلات قائلا:” هل هناك من يمكن أن يقنعني أين هؤلاء الإرهابيين”.موضحا أنه منذ مدة تواترت أخبار عن خروج الإرهابيين من جبل الشعانبي مستغربا كيفية رجوعهم في ظل الكثافة الأمنية و العسكرية التي تشهدها المنطقة وأضاف بقوله:” لمصلحة من انسحبوا ؟؟؟ … ولمصلحة من رجعوا ؟؟؟”
وفي ذات السياق،ذكر المستشار الدولي في الاقتصاد أن عدد الأمنيين والعسكريين يغطون كامل مساحة الشعانبي فكيف أمكن للإرهابيين زرع الألغام وما إلى ذلك.
وأكد في قوله أن هناك أطراف مستفيدة من كل ما يحصل من أحداث في جبل الشعانبي قائلا:” من المستفيد اليوم من قتل جنديين ؟؟؟….. المستفيد هو الذي يحرك في الخيوط في الشعانبي… ابحثوا عن المستفيد … تعرفوا المجرم”
وأشار أن مصادر موثوقة أن السلفية الجهادية أكدت مؤخرا أنها بريئة من أحداث الشعانبي ولا علاقة لها بها على حد تعبيره
م.ف