تحدث رئيس الجمهورية منذ حين عن تجربة التوافق وخاصة من خلال التحالف مع حركة النهضة فقال : ” إنها تجربة ناجحة والعالم يشهد بذلك “. موضحا أنّه ” بفضل هذه التجربة تمكنّا من التوصل إلى توافقات جنبتنا وضعيات ومآلات صعبة .
وردّا عن سؤال حول ما إذا كانت تصريحاته بخصوص حركة النهضة التي أدلى بها لجريدة “الصحافة” مؤشر على نهاية الوفاق القائم معها أوضح رئيس الجمهورية أنّ حركة النهضة قامت بمراجعات هامة وباتت بزعامة الغنوشي حركة وسطية تونسية حسب قوله.
وفي حديثه عن النهضة دائما أضاف رئيس الجمهورية قائلا : ” الحملة الانتخابية في 2014 خضناها ضد بعضنا والشعب قال كلمته فاختارنا واختار النهضة . لذلك لا يمكن القول إن النهضة غير موجودة … صحيح أن النهضة كانت لما تم الانطلاق في إعداد الدستور تنطلق بخلفية دينية .. لكنها تراجعت في ذلك وأقرت دستورا مدنيا ..فهي إذن قامت بمجهود كبير … وأجزت مؤتمرها الذي فرقت فيه بين الدعوي والسياسي …لكن هذا غير كاف … وأعتقد اليوم أنها تسير بمراحل حثية على الطريق الصحيحة .”.
وعندما سئل عن القصد بقوله ” أخطأنا التقييم” وقد فهم من ذلك أنه يقصد حركة النهضة يالذات قال السبسي : ” الخطأ في التقييم ليس بالنسبة للنهضة بل مع الأحزاب الأخرى التي ما زالت لا تقبل النهضة … فالنهضة برئاسة الشيخ راشد الغنوشي خطت خطوات مهمة على طريق المدنية و الوسطية .”
وفي حديثه عن الانتخابات الرئاسية وما إذا كان سيترشح إلى انتخابات 2019 أم لا أوضح الباجي قايد السبسي أنّ وضعه الصحي لا يحتمل ذلك وقال للصحفي المحاور: ” من قال لك إنني أرغب في الترشح إلى رئاسية 2019؟ ومن قال إنني سأكون قادرا في ذلك الوقت على إدارة شؤون البلاد ؟.