يبدو أن المكتب الجامعي الحالي يصر على معانقة الفشل بعد سلسلة الاخفاقات القارية الاخيرة لمنتخبنا الوطني وأندية الترجي الرياضي والنادي البنزرتي والنجم الساحلي .
وفي خطوة انتحارية قرر رئيس الجامعة وديئ الجريئ – وفق ما جاء في قناة حنبعل – مواصلة منح الثقة في المدرب سامي الطرابلسي ، مع تعيين محمد المكشر لمساعدة الطرابلسي خلفا لفريد بن بلقاسم ، ومحسن الراجحي شهر ” زرقة ” مدرابا للحراس خلفا للناصر شوشان ، ومحرز بن يخلف كمعد بدني جديد .
القرار خلف موجة من الانتقادات من قبل عدد من الفنيين في تونس على اعتبار ان سامي الطرابلسي لا يملك خبرة واسعة في عالم التدريب وقد أثبت قلة خبرته في التعامل مع المنتخب قبل بداية الكان . فالقائمة الإسمية التي وجه لها الدعوة كانت غامضة المعالم وتحتوي على لاعبين لا نعرف لحد كتابة هذه الأسطر كيف تمت توجيه الدعوة لهم . كما تميزت خطته الفنية خلال مقابلات الكان بالافلاس والخوف المبالغ فيه محولا منتخبنا الى فريق من درجة سادسة لا يمكنه مقارعة الأفارقة .
الطرابلسي حرم لاعبين كانوا جديرين بتقمص ازياء المنتخب على غرار سامح الدربالي وماهر الحداد وياسين الميكاري وخالد السويسي ، كما اعتمد سياسية ” الحرق ” مع اللاعب وسام يحي لدرجة ان اللاعب خرج من صمته وهدد بمغادرة جنوب افريقيا .
ويبدو ان هيئة الجريئ مازالت تتعالى عن الاستماع الى اراء الفنيين في تونس وقدماء اللاعبين والمدربين والا كيف نفهم مواصلة تعيين مدرب فاشل لقيادة النسور ..
يسرى