أسرار السنوات الأخيرة لحياة الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة كان هذا موضوع الحوار مع الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية والمؤرخ عدنان منصر في بوليتيكا. أكد عدنان منصر أن الزعيم بورقيبة وخلال سنوات السجن الأخير ومنذ الإطاحة به في 7 نوفمبر 1987 تم ارسله إلى قصر مرناق حيث كانت اقامته هناك قاسيةً نظراً لأن القصر كان بارداً وظروف بورقيبة الصحية كانت متدهورةً الشيء الذي دفعه إلى مراسلة الرئيس المخلوع يطلب اغاثته من هذه الوضعية كما طلب منه مراراً وتكراراً أن يرسله للمنستير كي يكمل ما تبقى من حياته هناك . أرسل رسائل عديدة لم يتلقى أي إجابةٍ عنها الشيء الذي جعله يشعر بالإهانة ويقرر الكتابة لإبنه حبيب بورقيبة الإبن وكان هذا الأخير يطلب من المخلوع عن طريق مراسلاتٍ متكررة تحسين ظروف إقامة والده بناءً على مضمون رسائل الزعيم . كما أكد منصر أن رفض بن علي كان حاسماً في كل ما يهم وضعية الزعيم الراحل فكان يتدخل حتى في إختيار الممرضات اللواتي يهتممن به.