الثلاثاء,18 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

الخبير الاقتصادي و المالي محمد صالح الجنادي : لا فائدة من رفع شعار محاربة الفساد وبعث المشاريع في ظل سياسة يغلب عليها الارتجال .

27 أفريل، 2017
in إقتصاد
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

لا شك في أن تونس تعيش منذ مدة أزمة اقتصادية خانقة  كانت  تداعياتها واضحة على الدينار التونسي الذي انحدر إلى أدنى المستويات طيلة شهر أفريل . وبالتوازي ظلّت الأطراف السياسية تتصارع و تتبادل  التهم  حسب مصالح كل حزب و ارتباطاته السياسية في وقت تحتاج فيه البلاد إلى طرح الحلول و اقتراح مشاريع الأفكار القادرة على  إخراج البلاد من الازمة و الدفع نحو تحقيق الاستقرار .
و في هذا الإطار صرّح  السيد محمد صالح الجنادي الخبير الاقتصادي و المالي فقال  :
“يخطئ كل من يعتقد أن الأزمة الاقتصادية وليدة مرحلة واحدة منقطعة عن سابقتها .فأزمة  أفريل 2017 ليست سوى إرث لمرحلة حكم الحبيب الصيد التي اتسمت بواقع التشرذم السياسي و الخطر الامني و التفجّر الاجتماعي . والمرحلة الفارطة  التي كان على الدولة فيها تحمل مسؤوليتها بالتوقي من الأزمة و استشرافها قبل وقوعها لم تأت فيها بحلول للاقتصاد العليل بل زادت في تعميقها و تعكير الوضع  . كما أن  مؤشرات الاقتصاد التونسي المنحدرة و ضعف التنمية و تفاقم البطالة لم تكن ضمن أولويات حكومة الحبيب الصيد في ظل غياب الوفاق السياسي و تشتت القرار بين مكونات الحكم . و كنتيجة حتمية خرج الحبيب الصيد وجاء  الشاهد  إثر ولادة قيصرية بقانون مالية هش و ارتجالي أوصلنا اليوم الى أزمة الدينار” .
مسببات الأزمة الاقتصادية
” … إن دولة في مرحلة الانتقال من حقبة الى حقبة جديدة هي في أمس الحاجة لبناء اقتصادي متين يكون أساس و إحدى ركائر هذا الانتقال . و هذا البناء المتين له شروط  إذ لا يستقيم بناء دون قاعدة متينة قادرة على تحمل أتعابه . فنخلص إذن الى نتيجة أولى رئيسية عايشناها في حكومة الحبيب الصيد إن لم نقل إنها حالة عامة إمتدت من 2011 الى اليوم . فغياب الوفاق السياسي و ضعف البرامج الاقتصادية و غياب البدائل و تشرذم دائرة القرار بين مكونات الحكم ساهمت أيما إسهام في ضعف الاقتصاد و ترهّله لنصل الى تدني مؤشرات التنمية و غياب الانتاج و تفاقم البطالة و تحولها الى بطالة نوعية تضرب اصحاب الاختصاص ( بطالة تقنيي و اطارات السياحة و الصناعة و الفلاحة ) و بالتالي الالتجاء الى الرهنيات و المديونية . ولم تكن ردة فعل الدولة صائبة أمام كل هذا . فالمعالجة كانت مرتجلة تغيب فيها الحكمة و قامت على التسرع و طرق الحلول الوقتية بسن قوانين وتشريعات تعوزها الحرفية  ولا تتماشى ووضع البلد و تتقاطع و متطلبات المرحلة .
كما أن القوانين و التشريعات و الخطوات في المجال الاقتصادي ( جبائية و مالية ) لم تأخذ بعين الاعتبار مصلحة البلد الاقتصادية بقدر ما سنت بهدف توفير موارد مالية سريعة النضوب و غير دائمة ( القوانين الجبائية و التداين و اقتراض مبالغ مالية لوقت قصير ) . وقانون الجباية  كان خير دليل على افتقار هؤلاء لعقل مفكر قادر على طرح حلول جذرية و نهائية للازمة . ولعلّ  هذا ما أعطى صورة سيئة عن مستقبل البلد للمستثمر التونسي قبل الاجنبي و حال دون تنفيذ مشاريع و الحث على الانتاج هذا ان لم يكن من اسباب افلاس وغلق العديد من المؤسسات و ايقاف العمل  في أكثر من مؤسسة و منشأة اقتصادية هامة .
وقد  كان للوضعيىة الأمنية الهشة و الخطر الارهابي المحيط بالبلاد أثر سلبي في إرساء عدة مشاريع اقتصادية غنمها الجار المغربي لتوفر شروط استقرار المشاريع التنموية عنده .
و كخلاصة لسنة كاملة فإن توتر العلاقات السياسية و تدهور الوضع الأمني و ضعف التشريعات و القوانين الاقتصادية أدت الى قدوم يوسف الشاهد بقانون مالية كفاتحة لسنة 2017  “.
إرث فشل الحبيب الصيد ؟
” … لقد تمخضت وثيقة قرطاج عن حكومة يوسف الشاهد داعية إلى خلق وفاق وطني يضمن استقرار الوضع بالبلاد و يحضر لإرساء رؤية اقتصادية ناضجة يقودها يوسف الشاهد بهدف الضغط على تراجع المؤشرات الاقتصادية و تحقيق الاقلاع الاقتصادي . إلا أن وثيقة قرطاج لم تأت بتفصيلات مهمة تجيب عن  أسئلة ملحة : كيف نحقق الاقلاع الاقتصادي ؟ و أيّة أرضية نحتاج لخلق الاستمثار و التنمية ؟؟
ولا يمكن بأي حال طرق باب التغيير برفع شعارات جوفاء بدون آلية عمل واضحة تضبط مهام كل مؤسسة و كل فرد لإتمام عملية البناء الوطني .  و لا يقتصر الأمر على رفع شعار محاربة الفساد و بعث المشاريع و الاستثمار و دفع الانتاج لإعادة بعث الاقتصاد التونسي الذي انهكته سياسة الارتجال .
ولنعد  الآن إلى البداية: ماذا ينتظر جمهور النخب السياسية من قانون ميزانية قدّ في شهر وبطريقة عشوائية و بلا رؤية ؟؟
ماذا ينتظر جمهور النخب السياسية من سنّ قانون جباية يفرض جزية على الانتاج و يرفع في الأداءات ؟؟
ماذا ينتظر جمهور النخب السياسية حكومة و معارضة من أداء الادارة الهزيل واستفحال الرشوة و الفساد و التعقيدات الادارية التي تعترض سبيل المستثمر التونسي قبل الأجنبي ؟؟
و هنا نجيب بأن نظرة الدولة كانت بعيدة كل البعد عن  إرساء أسس اقتصاد وطني متين يضمن تواصل الاجيال القادمة و يخلق مواطن شغل لما يقارب مليون عاطل .”.
ما الحلول إذن ؟
” … نحن في حاجة اليوم الى الاتّعاض بتجارب دول اخرى اعطت امثلة ناجحة اقتصاديا وتتقارب في الواقع  مع  بلادنا .بدون اعتماد سياسية النسخ  . نحن في حاجة إلى مراجعة القوانين المالية و الجبائية و سن تشريعات قادرة على جلب المستثمرين و التشجيع على الاستثمار الذي يمر ضرورة عبر مجلس تفكير يضم الكفاءات الوطنية القادرة على الاظافة .
– نحن في حاجة الى الكف عن الارتهان لصناديق اجنبية تفرض علينا مدة وجيزة لخلاص ديوننا و الزامنا بقروض اخرى بفوائد  اكبر . نحن في حاجة الى مراجعة منظومة الإدراة و تحسين العمل الدبلوماسي  و اعادة الثقة لدى المستثمر الاجنبي و اعادة الثقة في سياسيتنا و اقتصادنا .
– نحن في حاجة ماسة الى تطوير القضاء  و الاعلام و التخلي عن اعلام المناشدة الذي يضر بصورة بلادنا في الخارج .
– نحن في حاجة ماسة الى ارضية استثمار جيدة و محسوبة و منطقية قائمة على امكانياتنا وما تزخر به بلادنا من ثروات طبيعية ( ملح و فسفاط و جيس و بترول ,..) تضع امامها اهدافا واضحة على المدى القريب و المتوسط و البعيد و تحتسب كل الفرضيات التي يمكن ان تعثر مسيرتنا الاقتصادية .
– نحن في حاجة الى التعويل على رجال اعمالنا الوطنيين بعيدا عن منطق الابتزاز والتخويف و التخوين و تجنيد كل مؤسسات الدولة خدمة لاقتصاد وطننا بعيدا عن المصالح الفئوية الضيقة .”.

Previous Post

عاجل : طائرة للخطوط التونسية تعود إلى مطار قرطاج بعد ساعة من التحليق نحو بولونيا !

Next Post

كأس دانون 2017: مدرستا السمّار تطاوين وميدون مدنين أول المتأهلين للنهائي الوطني

Next Post

كأس دانون 2017: مدرستا السمّار تطاوين وميدون مدنين أول المتأهلين للنهائي الوطني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR