تغطية:نهى بلعيد
صور: محمد فليس
نزل الستار البارحة على الدورة 24 لأيام قرطاج السنيمائية بعد تسعة أيام عرض خلالها أفلام من جنسيات مختلفة. و فاز بالتانيت الذهبي فيلم “الرئيس ديا” لـعصمان وليام مباي من السنيغال. فيما فاز بالتانيت الفضي فيلم “العذراء و الأقباط و أنا” للمخرج المصري تمير عبد المسيح و كان التانيت البرنزي من نصيب ” كل هذا و أكثر” للمخرج اللبناني وسام شرف.
أما تونس فكان لها نصيب في المهرجان حيث فاز فيلم “الأستاذ” للمخرج محمود بن محمود بجائزة أفضل سيناريو. كما فاز فيلم “تدافع 9 أفريل 1938 ” للطارق الخلادي و سوسن سابا بالتانيت الفضي للأفلام القصيرة.
و إن اعتبر البعض أن هذا المهرجان كان فرصة لتبادل الاراء و التجارب حول السنيما وفق مدارس مختلفة مثلما كان مناسبة لإهداء الابتسامة للتونسيين الذين ملوا الأحداث السياسية التي تمرّ بها البلاد، فإن بعض المهنيين اعتبروا هذه الدورة تقليل من شأن السنيما و استغلال للممثلين.
و رفع المتظاهرين لوحات تعبر عن نقدهم لهذه الدورة. و كتب على هذه اللوحات: ” احترموا المخرجين و الأفلام يعيشكم”، ” أيام قرطاج السنيمائية أوقفوا هذه اللعبة”…
من ناحيته يرى هشام بن عمار (منتج و مخرج مشارك في المهرجان) أنّ المهرجان اعترضته العديد من المشاكل على المستوى التقني و اللوجستيكي . و هو ما يفسر إلغاء عرض فيلم “منموتش” لنوري بوزيد”. غير أن هشام لا يعيب على فريق التنظيم الذي عيّن قبل شهرين من انطلاق هذه الدورة بل يحملّ وزارة الثقافة المسؤولية.
أمّا كيكو انشيني (مصور) فقد عبر عن عدم رضاه عن هذه الدورة على مستوى التنظيم و من ناحية البرنامج. كما يرى أن مستوى الصورة لم يكن جيّدا مقارنة بمهرجانات عالميّة. لهذا يتوجه إلى رزير الثقافة بهذا القول ” تحدثوا مع أهل الاختصاص في الميدان”.
من جهة أخرى، عبّر أغلبية المشاركين الأجنبيبن في هذه الدورة من المهرجان أنّهم أول مرة يشهدون هذا الإقبال الكثيف على قاعات السنيما حيث أن التونسي أثبت تعطشه للسنيما مقارنة بالجمهور في دبي أو بروكسال أو أي بلد آخر. كما رأوا أن تنظيم مهرجان خلال هذه الفترة الصعبة التي تمرّ بها البلاد هو نجاح.
