حصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال جولته الحالية في الخليج، على تعهدات الثلاثاء بتسلُّم 200 ألف طن إضافية من الديزل، وذلك في وقت يتعرض لضغوط شديدة في بلاده إثر أعمال العنف التي شهدتها احتجاجات مناهضة لغلاء المعيشة السبت.
وقال قصر الإليزيه “نؤمن كميات للإمداد المباشر والفوري بهدف ألا ينقص مواطنينا شيء وأن نخفض الأسعار”.
وأفاد بأن ماكرون حصل على “تعهدات” بتلقي “نحو 100 ألف طن من الديزل شهريا من الإمارات”، وبتسلُّم كمية مماثلة من البحرين التي وصل إليها بعد ظهر الثلاثاء.
ولفت أحد مستشاري الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده، ومع كميات إضافية تم تأمينها مسبقا من السعودية وتبلغ “95 ألف طن” لشهري “أكتوبر ونوفمبر”، تكون قد حصلت على تعهدات بتلقي 295 ألف طن شهريا، أي “ما يزيد قليلا عن 10%” من استهلاكها من الديزل.
ويشهد سوق الديزل ارتفاعا حادا في الأسعار في محطات التعبئة في فرنسا التي تستورد كميات كبيرة من هذه المادة.
من جانبها، قدمت الكويت “التزامات واضحة جدا” بتوريد كميات من الديزل والكيروسين إلى إقليمي مايوت وريونيون الفرنسيين في المحيط الهندي عبر سلطنة عُمان، متجاوزة بذلك مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط في نهاية فيفري

