أوضح الناخب الوطني التونسي معين الشعباني أسباب عدم توجيه الدعوة إلى الظهير الأيمن للنادي الإفريقي غيث الزعلوني، مؤكدًا أن غياب اللاعب عن القائمة الحالية لا يعني غلق باب المنتخب أمامه.
وقال الشعباني في ندوة صحفية إن الزعلوني «لاعب ممتاز» وإن الجهاز الفني للمنتخب يواصل متابعة مردوده، معتبرًا أن عدم استدعائه في هذه الفترة «ماهيش نهاية العالم»، في إشارة إلى إمكانية عودته إلى قائمة نسور قرطاج خلال الاستحقاقات القادمة.
وجاءت تصريحات الشعباني في ظل الجدل الذي رافق إعلان قائمته الأولى مع المنتخب، خاصة أن الزعلوني يقدم مستويات لافتة مع النادي الإفريقي، وكان من أبرز لاعبي الفريق خلال الموسم الماضي، كما سجل هدف تتويج فريق باب الجديد بلقب البطولة في مرمى الترجي في الجولة الأخيرة من الموسم.
وفي ما يتعلق باختياره معتز النفاتي ضمن القائمة، أوضح الشعباني أن الاختيار جاء وفق رؤيته الفنية وحاجيات المنتخب، مشددًا على أن الجهاز الفني يتابع مختلف اللاعبين وأن المفاضلة بينهم تتم بناءً على معايير فنية وتكتيكية.
وكان غياب الزعلوني قد أثار انتقادات واسعة، خصوصًا من جماهير النادي الإفريقي التي اعتبرت أن مردود قائد فريقها كان يؤهله للحضور مع المنتخب، في وقت أكدت فيه تقارير أن إصابة النفاتي لاحقًا فتحت إمكانية إعادة طرح اسم الزعلوني ضمن حسابات المنتخب.
ويبدو أن الشعباني أراد من خلال تصريحاته التأكيد على أن قائمة المنتخب ليست مغلقة أمام أي لاعب، وأن غياب الزعلوني في هذه المرحلة لا يمثل حكمًا نهائيًا على حظوظه مع نسور قرطاج.

