الأربعاء,19 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

العرض قبل الأول لفيلم ” بنت القمرة” للمخرجة هبة الذوادي

6 نوفمبر، 2018
in ثقافة
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

أمام عدد كبير من المنتسبين إلى عالم الفنّ السابع الذين غصت بهم قاعة ” ABC ” يوم الاثنين 5 نوفمبر 2018 قامت المخرجة ” هبة الذوادي ” بتقديم العرض قبل الأول لشريطها السينمائي ” بنت القمرة ” الذي سيعرض في القاعات سنة 2019 .
 
وقد عملت المخرجة على هذا المشروع منذ 6 سنوات. وفي هذا الشريط تروي هبة الذوادي الحياة اليومية والتحديات التي يواجهها الأطفال المصابون بما يعرف باسم ” Xeroderma Pigmentosum ” المعروف أيضا باسم ” أطفال القمر ” . ومن خلال المساندة التي وجدتها من قبل ” جمعية مساعدة أطفال القمر ” التي تدعم الأطفال المصابين بهذا المرض القاتل تروي المخرجة الصعوبات والعراقيل التي تعترض هذه الفئة المهمّشة المبعدة في تونس إضافة إلى نضالات أفرادها اليوميّة من خلال شهادات صادمة ومشاهد حياة من الصعب أن يقف الإنسان إزاءها غير مبال أو غير مهتمّ .
 
ويدوم الفيلم 62 دقيقة وقد تم إدراجه ضمن الأشرطة الطويلة خارج المسابقة في أيام قرطاج السينمائية 2018. ويكشف الشريط ” الحياة العادية ” للمياء وآية وسهام في تونس علما بأن حوالي 1000 طفل يعانون من هذا الوضع في بلادنا وهذا يعتبر أعلى نسبة في العالم مقابل 70 طفلا في فرنسا و 300 طفل في الولايات المتحدة الأمريكية .
 
ولعلّ أغلب الناس باتوا اليوم يعلمون أن هذا المرض الوراثي يجبر الأطفال المصابين به على الاحتماء كليّا من أشعة الشمس ومن الأشعة فوق البنفسجية بحيث يصبح ممنوعا عليهم أن يروا النور أو أن يعيشوا في النور دون أن يكونوا قد غطّوا أجسادهم بالكامل خشية أن يصابوا بحروق وبأورام سرطانية.
 
وبما أنها أحست بهذه الحقيقة المرة وعاشت بعض تفاصيلها وروتها فإن المخرجة تريد من خلال هذا الشريط تحسيس الرأي العام والحكومة بهذا الوضع الذي يعيشه أطفال تونسيون من أجل تطوير البحث العلمي والطبي والتكفّل بهذا المرض من قبل الدولة وأيضا تحسين الهياكل الملائمة لأطفال القمر.
 
وكعادتها دائما قامت منتجة الفيلم ندى مازني حفيّظ بكل ما يمكن القيام به من أجل سعادة المولعين بالوثائقيات من خلال وضع هذه الفئة الأقليّة تحت المجهر طالما أنها ما زالت تعاني الكثير في مجتمعنا.
 
 
 
 
 
 

 

Previous Post

قيس سعيّد : الاشكال السياسي بين الباجي والشاهد قد يتعقد لو يرفض رئيس الجمهورية الإمضاء على تعيين الوزراء الجدد أو يؤجل موكب اداء القسم

Next Post

اجتماع عاجل لكتلة نداء تونس غدا الاربعاء لتحديد موقفها من التحوير الوزاري الجديد

Next Post

اجتماع عاجل لكتلة نداء تونس غدا الاربعاء لتحديد موقفها من التحوير الوزاري الجديد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR