أصدر الثلاثي المترشح لعضوية المجلس الأعلى و لخطة القائد العام، و هم على التوالي القائد رشاد الخرباشي و القائد محسن الزريقي و القائد الطاهر الطرابلسي، بيان المشترك توجهوا به الى جميع الفاعلين في المؤتمر الكشفي ال23 بصفة عامة و الى رئيس المجلس الأعلى القائد أكرم الزريبي تحصلت الحصري على نسخة منه .جاء فيه
على الرغم من لفت نظر القائد العام في فترة سابقة لالتزام الحياد مع جميع المترشحين لخطة القائد العام، و تحييد جميع موارد الجمعية المادية و المعنوية لخدمة مترشح دون غيره، و الوقوف على مسافة واحدة من جميع المترشحين الذين يكفل لهم القانون الاساسي ذلك من ناحية، و المبادئ التي تقوم عليها منظمتنا التربوية و التي تضمن قواعد المنافسة النزيهة و الشريفة المبنيّة على الروح الكشفية و في مناخ الاخوة الكشفية من ناحية ثانية.
الاّ انّ القائد العام أبى ان ينأى بنفسه على هذه الممارسات و اصطفّ مع مترشح دون غيره، بل و سخر له كل موارد الجمعية المادية و المعنوية المتاحة تحت سلطته كقائد عام.
و يعتبر هذا خرقا قانونيا و أخلاقيا جسيما يضرب في عمق مبادئ اللعبة الانتخابية القائمة على المساواة بين جميع المترشحين و يضرب كذلك في عمق نزاهة نتائجها المستقبليّة. و هذا يعتبر قانونا و أخلاقا “إساءة استخدام السلطة”.
حيث لم يتوانى القائد العام في الفترة الاخيرة على الحضور في كل اللقاءات، الوطنية و الاقليمية و الجهوية و حتى الخاصة بأفواج، مرفوقا بمرشّحه لخطة القائد العام دون غيره، و بصفته مترشح و ليس عضو قيادة عامة.
كذلك بالرغم أنّ العرف السائد والمتّفق عليه منذ سنوات، ألا وهو عدم القيام بأنشطة وطنية في سنة المؤتمر، فإن القائد العام سعى جاهدا لإقامة أنشطة وطنية في فترة صحية حرجة عرفتها بلادنا، بل و كذلك استخدام هذه الانشطة لخدمة مصلحة و حسابات مرشّحه دون غيره.
بل مؤخرا، قام القائد العام صحبة مرشّحه لخطة القائد العام و مدير حملته الانتخابية، بالحضور في اجتماع جهة بنوابها في المؤتمر الكشفي الوطني دون اعلام النواب مسبقا بحضور القائد العام و الفريق المرافق له
و إذ لم يكتفي القائد العام بدعم مرشحه دون غيره في اجتماع الجهة، بل دعى الى اجتماع مضيق مع قائد الجهة و فريق حملة المترشح لخطة القائد العام بهدف حصر اسماء و توجهات نواب الجهة و محاولة التأثير على خياراتهم الانتخابية تحت مسمى حماية المنظمة و ضمان سيرورتها بانتخاب مرشح القائد العام.
ليس هكذا تدار المؤتمرات صلب منظمة تربوية، فكل المترشحين لخطة القائد العام هم أهل لتحمل المسؤولية و الحفاظ على الامانة بكل اقتدار
وعليه، و أمام هذه الخروقات الجسيمة التي تنال من مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين لخطة القائد العام، ندعوا اولا القائد العام للكف فورا عن هذه الممارسات الغير اخلاقية و الوقوف على مسافة واحدة من جميع المترشحين سواء لعضوية المجلس الأعلى او خطة القائد العام.
ثانيا ندعو جميع الفاعلين في المؤتمر الكشفي لليقظة و عدم الانجرار وراء هذه الممارسات و التصدي لها، فالحوكمة تقوم بالاساس على مبدأ التداول على السلطة، لكن على اساس ديمقراطي و انتخابات نزيهة و شفافة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
ثالثا و أخيرا دعوة رئيس المجلس الأعلى للتدخل فورا و عاجلا لايقاف هذه الممارسات و ان يضمن بنفسه حياد القائد العام و القيادة العامة و إدارتها التنفيذية و مواردها المالية.
و ان عزّ ذلك فسوف يقوم الموقعون لهذا البيان بإجراءات و خطوات قانونية اخرى.
توفيق جلال