في 21 أوت 1969، أضرم المتطرف اليهودي الأسترالي مايكل دينيس روهان النار عمداً في الجناح الشرقي للمسجد الأقصى، فأتت النيران على واجهات المسجد وسقفه وسجاده، كما دمرت منبر صلاح الدين الأيوبي التاريخي
كما تضررت أيضا أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والجدران الجنوبية، وتحطمت 48 نافذة في المسجد مصنوعة من الجص والزجاج الملون، واحترقت الكثير من الزخارف والآيات القرآنية، وكان الضرر كبيراً إلى درجة أن إعادة ترميم المسجد وزخارفه استغرقت سنوات

