كشفت دراسة طبية تونسية حديثة عن انتشار لافت لاستهلاك السجائر الإلكترونية في صفوف المراهقين، حيث بلغت نسبة المستهلكين 33.7 بالمائة، وفق نتائج بحث أنجزه عدد من الأطباء التونسيين.
وأُجريت الدراسة من قبل مجموعة من الأطباء بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة والمستشفى الجامعي الهادي شاكر وكلية الطب بصفاقس، وشملت عينة من التلاميذ بالمدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية بمدينة صفاقس، وذلك خلال الفترة الممتدة من سبتمبر إلى أكتوبر 2024.
وتهدف الدراسة إلى تقييم مدى انتشار استعمال السجائر الإلكترونية لدى المراهقين، في ظل تنامي الإقبال عليها خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب تحديد أبرز العوامل والأسباب التي تقف وراء هذا الانتشار.
وأكد معدّو الدراسة أن انتشار السجائر الإلكترونية بين هذه الفئة العمرية أصبح يمثل مشكلاً من مشاكل الصحة العمومية، بالنظر إلى الانعكاسات المحتملة لاستهلاكها على الصحة الجسدية، فضلاً عن مخاطر تحول استعمالها إلى عادة مستمرة لدى المراهقين.
وتكتسي هذه النتائج أهمية خاصة باعتبار أن المراهقة تُعد مرحلة حساسة من الناحية الصحية والسلوكية، ما يجعل ارتفاع نسبة استعمال السجائر الإلكترونية لدى التلاميذ مؤشراً يستدعي مزيداً من التوعية والوقاية، إلى جانب تعزيز الدراسات حول أسباب الإقبال عليها وسبل الحد من انتشارها في المؤسسات التربوية.

