مازالت بعض ممارسات العهد السابق تلطمنا بفواجع تمسح عنا بركات ثورة 14 جانفي لنطرح أكثر من سؤال عن مآل تسييس الإدارة الذي يعود بالوبال على ابناء هذا الشعب .
في بداية هذا الأسبوع اتصلت بجمعية الصحافة بقابس المواطنة بديعة كيلاني ترجونا تبليغ صوتها لرفع ما تراه مظلمة من طرف معتمد غنوش .
هي شابة في العقد الثالث تعيش ظروف اجتماعية قاسية أصيلة معتمدية غنوش المعروفة بالصيد البحري ، انتدبت في سنة 2010 في إطار الآلية 16 عرفت بنشاطها المجتمعي ودفاعها المستميت على بحارة غنوش بفضل البلاغة والجرأة التي اكتسبتها من الحياة حيث أسست جمعية الدفاع عن بحارة غنوش واستطاعت ان تجمع حولها عددا كبيرا من البحارة ونجحت في توفير فرص التكوين والرسكلة وكانت من الاصوات المطالبة بايقاف غول التلوث وتعويض البحارة ماديا ، واصبحت تتواجدة في كل المحطات التلفزية والاذاعية .
هذا التحرك كان السبب المباشر في حملة مراقبة وتضييق ورميها جزافا باتهامات التحريض ونعتها بأوصاف الردة والخروج عن طريق السوي ، حيث فوجئت يوم 30 افريل تاريخ تجديد عقود الآلية بقرار السلطة الرافض للتجديد ورغم طرقها لكل البواب وخاصة معتمد غنوش فإن التسويف والمعاملة السيئة كانتا الاجابة الوحيدة لتفقد بديعة كيلاني مورد رزقها وتلاقي جزاء تحركاتها وصوتها المطالب والرافض لكل شكل من أشكال الاستعباد المادي والمعنوي .
أكرم معتوق _