قامت جامعة كرة القدم بالاحتراز على قرار الحكم ” جاني سيكازاوي ” إنهاء مباراة تونس ومالي في الدقيقة 89 أي قبل انتهاء الوقت الأصلي ودون إضافة لحظة واحدة كوقت ضائع والحال أن جميع المتابعين ( بمن فيهم خبراء تحكيم ) أكّدوا أنه كان عليه أن يضيف بين 6 أو 7 دقائق على أقل تقدير. وقد كان أعلن قبل ذلك (دق 85 تحديدا ) عن النهاية ثم تراجع وقام بعملية إسقاط غريبة لفائدة الحارس بن سعيد وعوض أن يقوم بها بالطريقة المعتادة رمى الكرة بعيدا عن الحارس وكأنه غير ملمّ بقوانين التحكيم أصلا.
ومن خلال متابعتنا لأداء هذا الحكم وخاصة في الشوط الثاني لاحظنا ( ولاحظ آخرون ) أنه كان متذبذبا في جلّ قراراته … وكان أيضا يترنّح أحيانا ولا يقوى على المشي أو الجري … ويبدو كذلك أنه ” تعب ” أكثر من اللاعبين فأوقف اللعب ذات مرة واتجه إلى حافة الميدان طالبا ” شربة ماء ” ثم شرب وعاد ليكمل اللقاء … وبعد دقائق قليلة أوقف اللقاء ليسمح للاعبين أيضا براحة قصيرة لشرب الماء.
دون أن ندخل في تفاصيل لا نعلمها يبدو أن هذا الحكم الزمبي لم يكن في حالة طبيعية في هذا اللقاء . وقد ذهب بعض المحللين أو المعلّقين في قنوات عديدة إلى أنه بالفعل لم يكن طبيعيا . فقد قال معلّق من ” كوت ديفوار ” إنه كان ” مزطولا ” وقال طارق ذياب على قناة ” بي إن سبورت ” إن الحكم قد يكون ” سكران “.
وفي كافة الحالات فقد أساء هذا الحكم إلى منتخبنا الوطني وأساء إلى نفسه إذ يبدو أنه سيلقى أقسى العقوبات في انتظاره … وقد يضع حدّا لمسيرته التحكيمية بعد هذا اللقاء.
ج – م