حافظ المهاجم السيد حمدي على آمال الأهلي في حصد لقب بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما تعادل في الدقائق الأخيرة لفريقه أمام الترجي التونسي، في ذهاب المباراة النهائية، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي «1-1».
شهدت الدقائق الأولى من المباراة سيطرة ميدانية من لاعبي النادي الأهلي الذين بدأوا المباراة برأس حربة وحيد وهو محمد ناجي «جدو»، ويدعمه من الخلف كل من عبد الله السعيد ومحمد أبو تريكة، العائد من الإيقاف.
وظهر التوتر على لاعبي الترجي، حيث تدخل أكثر من لاعب بخشونة تسببت في رفع الحكم للإنذار في وجه كل من المهاجم سامح الدربالي، ولاعب الوسط كريم العواضي ثم هاريسون آفول الذي سيتغيب عن النهائي رفقة الدربالي بسبب الانذار الثاني .
وكاد السعيد يتقدم للأهلي في الدقيقة 14 من تسديدة من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها الحارس معز بن شريفية الذي تألق، لتخرج إلى ركنية، وتبدأ خطورة الأهلي في تهديد مرمى الترجي.
واستمرت سيطرة الاهلي على مجريات الشوط الأول، الذي لم يشهد أي فرصة خطيرة تذكر، خاصة مع الدفاع المحكم الذي قاده وائل جمعة بتفوق واضح.
ويضيع أبو تريكة فرصة سانحة للأهلي في الدقيقة 33، بعدما مرر أحمد فتحي الكرة بعد مراوغة ، ليمررها إلى ابو تريكة داخل منطقة الجزاء، الذي يسددها بعيدًا عن المرمى.
وآستمر محاولات الأهلى في التقدم، إلا أن صافرة الحكم كانت الأسرع لتنهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ا
لترجي في وجه مغاير
الشوط الثاني افتتح الترجي النتيجة ، بعدما أخطأ الحارس شريف إكرامي في تقدير ركنية ليتقدم عليه المدافع وليد الهيشري غير المراقب ويضعها في المرمى في الدقيقة 49.
وبعدها تراجع الترجي من جديد للدفاع وسط هجوم من النادي الأهلى لإدراك التعادل، بعدما أصبح في موقف لا يحسد عليه، ويضيع أبو تريكة فرصة هدف التعادل، بعدما تلقى تمريرة أرضية سددها في مرمى الحارس في الدقيقة 73.
وكاد يانيك نجانغ يحسم المواجهة لكنه أضاع فرصة سهلة لمضاعفة النتيجة بكرة رأسية مرت بجانب اخشاب الحارس شريف إكرامي .
وفي الدقيقة 88، نجح السيد حمدي في إحراز هدف التعادل، من مجهود ممتاز من زميله أحمد فتحي الذي استخلص كرة عالية، راوغ لاعبين من دفاع الفريق التونسي ليمررها إلى المهاجم الذي لم يتوان في تسديدها في مرمى المتألق بن شريفية.
وحاول الأهلي إنهاء المباراة منتصرًا، إلا أنه غاب عنه التركيز والتوفيق، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي الذي يضع من خلاله الترجي قدما في اليابان حيث يكفيه التعادل السلبي للتتويج بأمجد الكؤوس الافريقي للمرة الثانية على التوالي في ثلاث نهائيات متتالية بفضل المردود البطولي للحارس معز بن شريفية الذي كان سدا منيعا امام هجمات المصريين وبفضل دهاء معلول الذي تعامل بواقعية مع اللقاء .
