اصدر قيس القروي العضو المؤسس لحركة وفاء اليوم 2 ماي 2013 بيانا تلقت الحصري نسخة منه بخصوص موضوع فصله عن الحركة لمدة شهرين اثر مطالبته بفتح تحقيق ضد ازاد بادي حول ما يروج من تمويله للحملة الانتخابية لبن علي سنة 2004 . وقد تتضمن البيان التصريح التالي:
سبق لي أن طالبت بالتحقيق مع أزاد باي بعد ان تعددت الشبهات حوله وقد طالبت من هياكل حركة وفاء فتح تحقيق جدي حول تاريخه و علاقاته و ممارساته قبل الثورة و حتى بعدها حيث ظهر في صورة تجمعه هو و محسن مرزوق القيادي بنداء تونس و هما بصدد تبادل أرقام الهاتف و قد طلبت بذلك قبل أن تنشر تانيت براس ما نشرته, ذلك ان تمويله للتجمع و الحملة الانتخابية للدكتاتور بن علي لسنة 2004 هي ليست الشبهة الوحيدة بل أن هناك حديث عن عمليات تحيل له و لشقيقته نزار بادي وهذا يبرر دون شك فتح تحقيق جدي لتأكيد أو نفي التهم بما لا يبقي مجالا للريبة. ماراعني إلا أن البعض في الحركة رفضوا التعاطي مع القضية و أصروا على الدفاع على أزاد بادي وبدل التحقيق معه تمت معاقبتي بفصلي لمدة شهرين من الحزب بتهمة التطاول على قيادي.
ما يحير فعلا هوأن أحد أعضاء لجنة النظام التي قررت فصلي و هو المدعو نزار المخلوفي الصديق الحليف لأزاد بادي كان قد استقال من الحركة وانضم إلى حزب اخر وكان قد أصدر قراره بفصلي وهو مستقيل من الحركة ومنضم غلى حزب ثان وقد حاول الإساءة لصورة حركة وفاء و شتمنا في إحدي الجرائد , الغريب في الأمر أنه سبق لنا قبل أيام عديدة أن أعلمنا هياكل الحركة يمفاوضات نزار المخلوفي مع محمد عبو و لكن, كالعادة رفض حلفاء المخلوفي و بادي التعامل مع الموضوع و سمحوا لشخص مستقيل و مشكوك في ثوريته و وفائه.
أعلن عن رفضي القاطع لهذا القرار وأتمسك بدون رجعة بمطلبي الوحيد وهو فتح تحقيق جدي في أزاد بادي دون تأخير مع العلم أن أزاد أباي إلى حد هاته الساعة لم يرفع قضية ولم يطالب حتى بالكشف على الصورة و الشيكات التي بحوزة تانيت براس حسب تصريحاتهم العديدة و ذهب مدير الجريدة إلأى حد تحدي أزاد أياي في الإذاعات وإلى حد الآن , أي بعد 15 يوم , لم يجرؤ هذا الأخير حتى على الرد على نفس الإذاعات أو رفع التحدي الذي لطمه به نبيل الرابحي.
حركتنا لن تسمح لأي مشكوك فيه الانضمام لها .
قيس القروي
العضو المؤسس لحركة وفاء