كشفت التحاليل المخبرية بخصوص حادثة التسمم في سيدي بوزيد و التي اسفرت عن وفاة شخصين وتسمم سبعة أشخاص بعد تناولهم كسكسي بالعصبان.
وقد أكدت التحاليل أن العصبان تم حشوه بنبتة نيكوتيانا غلوكا و التي علميا لا تموت بالطهي.
فماهي هذه النتبتة و مدى ضررها؟
هذه النبتة البرية السامة تُعرف علمياً باسم “نيكوتيانا غلوكا” (Nicotiana glauca)، وتلقب محلياً بـ “التبغ الأزرق” أو “المصّاصة”، وفي الجزائر بـ “عكاز موسى”.
وهي نبات ينتمي إلى فصيلة الباذنجانيات، موطنه الأصلي Argentina وBolivia، لكنه انتشر في العديد من البلدان ومنها Tunisia.
أهم خصائصها
شجيرة أو شجرة صغيرة قد يصل ارتفاعها إلى 6 أمتار.
أوراقها كبيرة مائلة إلى اللون الأخضر المزرق.
أزهارها أنبوبية صفراء اللون.
تنمو غالبًا في الأراضي المهملة وعلى جوانب الطرقات والأودية.
هل هي سامة؟
نعم، تعتبر نبتة سامة للإنسان والحيوان لأنها تحتوي على مواد قلويدية سامة، خاصة الأناباسين (Anabasine)، وقد يؤدي تناول أوراقها أو أزهارها إلى أعراض تسمم خطيرة.
هل تحتوي على النيكوتين؟
تحتوي على كميات قليلة من النيكوتين مقارنة بالتبغ العادي Nicotiana tabacum، لكن المادة السامة الرئيسية فيها هي الأناباسين.
استعمالاتها
تُزرع أحيانًا للزينة بسبب أزهارها الصفراء.
لا تُستعمل عادةً في صناعة التبغ التجاري.
يجب تجنب استخدامها في الطب الشعبي أو تناول أي جزء منها بسبب سميتها.

