السبت,22 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

تونس : البرلمان يدعو لإلغاء مصطلح ” لقيط “

27 مارس، 2019
in وطنية
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

طرح عدد من النواب، الاربعاء بمجلس نواب الشعب، مبادرتين تشريعيتين، تتعلق الاولى بتنقيح مقتضيات مجلة حقوق الطفل وتكريس حقه في الاتصال المباشر مع عائلته حتى اثناء التتبعات الجزائية، فيما تتمثل الثانية في الغاء توصيف “اللقيط” بالنسبة للطفل المولود خارج اطار الزواج.
وأفادت النائبة سامية بوحوالة بالمناسبة، خلال ندوة صحفية انتظمت اليوم بقصر باردو، ان المبادرة التشريعية الاولى ترمي الى ضمان حق الطفل في التوازن النفسي المطلق داخل مراكز الايقاف عبر تمكينه من حقه في زيارة الولي او المحامي باعتبارها تشكل احدى الضمانات الاساسية من الناحية الاجرائية والنفسية، والتي ستكون من بين الاليات الجديدة الهامة التي تضمن مصلحة الطفل، وفق تقديرها.
وتتعلق المبادرة حسب بوحوالة، بإمكانية تقديم مطلب لوكيل الجمهورية من قبل الولي او من يكفل الطفل سواء كان جانحا او مهددا او تم استقطابه في اي شبكة للإجرام او الإرهاب لزيارته بمكان الاحتفاظ، قائلة “ان هذا الاجراء سيضمن حق الطفل في الاتصال بوالديه وباستمرارية علاقته بالأسرة من ناحية، والحرص على ادماج الجانح اوالمهدد في المجتمع من جديد بعد قضاء فترة عقوبته من ناحية اخرى”.
وتقترح المبادرة التشريعية الثانية الغاء عبارة “اللقيط” المضمنة صلب الكتاب السابع من مجلة الاحوال الشخصية وفي الفصول 77 و 78 و79 و80 منها، وعدم اعتبارها توصيفا قانونيا متلائما مع المنظومة التشريعية الحالية المتعلقة بالأطفال المهملين ومجهولي النسب.
واعتبرت النائبة ان توصيف “اللقيط” يحتوي على عنف لفظي ضد طفل ليس له اي ذنب في الخطأ الذي اقترفه والديه ومخالف للقوانين الدولية مؤكدة على ضرورة الغاءه وإسناد الطفل اللقب العائلي وإدراجه ضمن مؤسسات الدولة او ضمن اي حل قانوني سواء عن طريق الكفالة او التبني.
وأضافت بوحوالة في هذا الصدد، انه مبدئيا سيكون البديل لهذا التوصيف “الطفل خارج الزواج”، في حين سيحتكم التوصيف الدقيق الى دراسات اجتماعية وحقوقية التي ستكفل له الحق في الحياة الكريمة بدون اي احكام مسبقة.

Previous Post

سمير الطيب يستقيل من حزب المسار

Next Post

شركة الخطوط الجوية التونسية تعلن تأجيل إضراب 28 مارس

Next Post

شركة الخطوط الجوية التونسية تعلن تأجيل إضراب 28 مارس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR