رغم منعه من الادلاء بحورات صحفية او ممارسة اية نشاطات سياسية من قبل السلطات السعودية ، أبى الرئيس الاسبق زين العابدين بن علي الا ان يخرق الاتفاق من خلال ادلائه بحوار لموقع Tunisie- secret لم يتسنى التأكد من صحة الطرف المحاور سواء المحامي اللبناني اكرم عازوري وفق ما جرت العادة او بن علي . وحلال الحوار حاول الرئيس السابق تجميل صورته والرد على جملة من الاتهامات من ضمنها نفيه أنه لم يُعط أبدا أوامر شفاهية أو كتابية لوزارة الداخلية أو وزارة الدفاع لإطلاق النار على التونسيين المحتجين في تلك الفترة رغم انه سبق ان صرح في خطاب 4 جانفي انه اعطى اوامره بالتعامل مع المحتجين بالعبارة الشهيرة ” بكل حزم ” .
وكان بن علي وفيا في حواره لخطاب التسعينات المبني على الترهيب من الحركات الاسلامية وقال انه كان سيكشف في خطاب كان سيلقيه يوم 14 جانفي 2011 عن مجموعة إرهابية قدمت من أوروبا وإخلايا إسلامية نائمة، نشطت في تلك الفترة في محاولة منه لوصف المحتجين في تونس في الفترة الفاصلة بين 17 ديسمبر و14 جانفي 2011 بكونهم من الجماعات الاسلامية رغم ان جرحى وشهداء الثورة لم يثبت انتماءهم لاية ايديولوجيات معينة .
وفي حديثه اعترف الرئيس الأسبق لتونس زين العابدين بن علي أنه كان يعتزم الإعلان عن حكومة وحدة وطنية برئاسة كمال مرجان، موضحا أن هذه الحكومة كان سيشارك فيها حركة الديمقراطيين الاشتراكيين والتجمع الدستوري الديمقراطي والحزب الديمقراطي التقدمي والتجديد والتكتل إلى جانب شخصيتين اثنتين مستقلتين وشخصية إسلامية من داخل تونس.
يسرى