يقود ناشرون وكتاب تونسيون حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل مقاطعة كتاب مرتقب للرئيس المؤقت محمد المنصف المرزوقي بعنوان “دروس التجربة التونسية” لدار النشر الفرنسية “لا ديكوفيرت” (الاكتشاف) التي أعانت مؤخرا على موقعها الرسمي على الانترنت أن الكتاب سينزل للأسواق في أوائل الشهر الجاري.
وذلك على خلفية اختيار المرزوقي لدار نشر فرنسية وهو ما اعتبروه “إهانة” لتونس و “نفاقا مستمرا” للمرزوقي.
فقد كتب نجيب دمق صاحب دار نشر على صفحته الاجتماعية أنه يشعر بالإهانة لاختيار المرزوقي دار أجنية لنشر كتابه متجاهلا دور بلاده كما بدأت دار لابريس حماتها لمقاطعة كتاب المرزوقي المرتقب ووصفت الاختيار بالغير المعقول.
كما أكدوا أن المشكلة ليست فيما يتضمنه الكتاب بل في الظروف التي تسير لتقديمه.حيث سيلقي المرزوقي محاضرة يوم 14 أفريل حول “مستقبل الثورات العربية” حسب ما أعلنه معهد العالم العربي الذي يديره وزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لانغ.
هذا ونبه الناشرون و الكتاب التونسيون من أن المنظم الحقيقي للمحاضرة لايجب أن يكون سوى لاديكوفير الدار التي طبعت الكتاب إلا أنه برنامج المحاضرة المنشور على الموقع الرسمي للمعهد العالي العربي يتضمن اسم فرنسوا جيز مدير عام لاديكوفير أحد المنضمين وهو ما أثار غضبهم.