حصدت هذه الصورة التي نشرت على صفحة ” زانوش البيّة ” على إعجاب ومتابعة أكثر من 10 آلاف شخص في وقت وجيز . الصورة كانت مصحوبة بتعليق يقول : ” يخدموا للشمس … في الظروف الكل يجمعوا في الفلفل الحار الأحمر … من 05:00 حتى 13:00
… يخلصوا 12د يركبوا ب 30 في كميونة واحدة … يعرضوك الصباح كان الضحكة و التبسيمة و بايعين الدنيا ب ” أضحك مولاها ربي”…”.
وفي الحقيقة فإن مثل هذه الصورة آلاف أخرى في كافة أنحاء البلاد لنساء كادحات لا يهدأن ولا يهنأ لهنّ بال إلا إذا ضمنّ الحد الأدنى من قوت عائلاتهم …. تراهنّي يعملن على الدوام رغم قسوة الظروف ورغم الاستغلال ورغم الخطر الذي يهدد حياتهنّ ( من خلال التنقّل المهين ) في كل لحظة . ولعلّ أبسط ما يمكن قوله في هؤلاء النسوة ما قاله الشاعر الراحل الصغير أولاد أحمد : نساء بلادي نساء وصف “.