منذ انسحابه من المكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين ، رفض الاعلامي زياد الهاني اكثر من مرة الحديث عن حيثيات وأسباب انسحابه المفاجئ خصوصا وانه تزامن مع الفترة العصيبة التي يشهدها القطاع في ظل الصراعات السياسية وعدم تفعيل مراسيم الاعلام وعدم انشاء هيئة اصلاح الاعلام السمعي البصري . لكن الهاني رد اليوم عبر صفحته الرسمية على تصريحات نجيبة الحمروني نقيبة الصحفيين في حوارها مع شبكة ” تي آن آن ” حيث كشف ان اسباب انسحابه تعود بالاساس لاقصائه من تحمل المسؤوليات ورفض تمكينه من الاشراف على لجنة اتحاد الصحفيين الوطنيين . وكتب الهاني في صفحته الرسمية ما يلي :
خلافا لما ذكرته رئيسة النقابة في ختام الحوار المجرى معها في قناة “التي آن آن”، فقد تم إقصائي منذ اليوم الأول لتوزيع المسؤوليات عن تحمل أية مسؤولية في صلب المكتب التنفيذي على الرغم من كوني كنت المبادر لترشيح الزميلة نجيبة لرئاسة النقابة احتراما مني لقرار المؤتمر الذي منح الأغلبية الساحقة في المكتب التنفيذي لقائمتها المترشحة للانتخابات ومنحها أعلى الأصوات في حين لم أحصل سوى على المرتبة الثالثة في ترتيب الأصوات بعد حملة التشويه الضارية التي تعرضت لها وامتنعت على الرد عليها. وبلغ الإقصاء حد رفض تمكيني من الإشراف على لجنة اتحاد الصحفيين الوطنية للصحفيين التونسيين التي طلبت التفرغ لها بعد أن أصر باقي الزملاء باستثناء الزميل الكاتب العام منجي الخضراوي على إسنادي أية مسؤولية علما بأني قبلت بأن أكون مساعدا للزميلة المكلفة بالعلاقات الخارجية بناء على اقتراح من الخضراوي وهو ما تم رفضه بكل تعنت بعد أن تم رفض تخليه عن الكتابة العامة لفائدتي. وأقف في التوضيح عند هذا الحد رفعا لأي لبس راجيا أن لا أضطر للعودة إلى مثله، خاصة وأني اتخذت قرارا بعدم الخوض في شأن النقابة بعد استقالتي من مكتبها التنفيذي “
مسرة