بعد إعلان ليلى طوبال والمجموعة العاملة معها استقالتهم من تسيير إدارة مهرجان ” بوقرنين ” أيام قليلة قبل انطلاق الدورة 34 ، تم تعيين مجموعة من موظفي المندوبية الجهوية للثقافة على رأسهم مراد عمارة لإدارة هذه الدورة .
وقد سرت تخوفات بعض الأعوان من امكانية إلغاء البرمجة بسبب حالة الارتباك التي عرفتها كواليس هذه الدورة لكن تحركات عديد الأطراف الغيورين على المهرجان حالت دون الغاءه .
ومن بين المتدخلين لإنقاذ المهرجان سلمى بكار النائبة بالمجلس الوطني التأسيسي التي تحركت في كل الاتجاهات وعلى جميع المستويات لإنجاح الدورة 34 من المهرجان حيث تمكنت من توفير دعم مالي بالاضافة الى اجراءها بعض التدخلات لتسهيل مهام الادارة الجديدة .
من جهة أخرى عبر أعضاء هيئة الجديدة لمهرجان ” بوقرنين ” عن ارتياحهم وامتنانهم لها باعتبارها وفرت وفي وقت وجيز مداخيل مالية ستمكن من إجراء هذه الدورة .
مسرة الفريضي