تناقلت عديد الصفحات الاجتماعية صورة للمنتوج التونسي للسنبلة الذهبية داخل احدى المحلات التجارية بالكيان الصهيوني المحتل . وتساءل البعض ان كان المنتوج التونسي الذي يتم صناعته من قمح مدعّم وصل الى الاراضي المحتلة عبر قنوات اقتصادية رسمية ومباشرة بين تونس والكيان المحتل وهو ما يتعارض على قرارات الجامعة العربية الرافضة للتطبيع الاقتصادي مع الكيان الصهيوني ، او ان وصول ” المقرونة ” التونسية الى هناك كان عبر بلدان اوروبية تستورد من تونس عدة منتجات وبالتالي فلا يمكن محاسبتها على مصير تلك البضاعة .