في هذا الزمن الذي انقلبت فيه المفاهيم والقيم وأصبح فيه المربّي والمدرّس الذي ” يعلّمنا حرفا ” يهان ويعتدى عليه بالعنف في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من الجميع تأتينا بين الحين والآخر صور وكأنّها من عالم آخر… عالم يعيدنا إلى مفاهيم وقيم تكاد تندثر في هذه الأيام .
وفي هذا الإطار وبعد أن قاموا بتكريم مدرّسيهم من باب الاعتراف بالجميل وردّ ” الدين ” قام تلاميذ المدرسة الإعدادية بأزمور ( معتمدية قليبية من ولاية نابل ) بتكريم عملة المدرسة وعبّروا لهم عن كميات الودّ والحب والاحترام لهم وللمدرسة التي ينهلون منها العلم والمعرفة … وهي حركة خلّفت تأثيرا كبيرا لدى هؤلاء العملة الذين تميّزوا خلال مسيرتهم المهنيّة بالجدية والانضباط في العمل إضافة إلى أنهم يحبّون مدرستهم ويحبّون تلاميذها الذي تربطهم بهم علاقات أسريّة وعائلية وصداقات مع أوليائهم في هذه الجهة الهادئة التي تتميّز بحسن العلاقات وطيبها بين كافة من يسكنونها .
ج – م








