كشف نائب حركة النهضة الشيخ عبد الفتاح مورو انه تلقى تهديدات جديدة بالقتل احدثها بعد ايام قليلة من اغتيال المعارض البارز شكري بلعيد حيث تلقي ارسالية قصيرة على هاتفه الجوال كتب فيها : جهز كفنك
واضاف مورو في حوار اجرته معه صحيفة الشروق اليومي الجزائرية و نشر السبت الماضي ان حركة النهضة رفضت مبادرة الجبالي بتعلة انها لاتثري الحياة السياسية ،وهي بحاجة إلى سند سياسي وقبول شعبي يساعدها على تمرير وتنفيذ برنامجها .
ونفى ان يكون ذلك سببا في الانشقاق والتصادم داخل الحركة التي يعد من ابرز مؤسسيها معتبرا ما يحدث مجرد اختلافات في وجهات النظر وهي ظاهرةصحية تؤكد أن حركة النهضة متفتحة وديمقراطية في التعاطي مع مختلف الأفكار.
و اكد مورو ان حمادي الجبالي تصرف كرجل دولة بعد أن رأى مصلحة تونس من زاوية مغايرة عن تلك التي تقدمت بهاالطبقة السياسية
و اعترف مورو ان بلادنا واجهت ازمة مؤلمة بعد اغتيال شكري بلعيد ازدادت حدتها اثر اطلاق الجبالي لمبادتي بتكوين حكومة تكنوقراط و اوضح ان عمليةالاغتيال تم توظيفها سياسيا لزرع الفوضى وضرب حركةالنهضة والتيار الإسلامي،حيث فتحت مختلف المنابر الإعلامية لسب الإسلاميين وتوجيه التهم بغير وجه حق.
من جهة اخرى استهزأ مورو من المطالبة بحل المجلس التاسيسي قائلا انها تمثل دعوة للعنف و الفوضى لانه مؤسسة شرعية انبثقت عن انتخابات ديمقراطية حرة وشفافية
وحول موقفه من حل رابطات حماية الثورة قال مورو :
لابد من حلها في أقرب وقت ممكن وبلا تأخير،ونحن نرى أن الوضع الحساس الذي تعيشه البلاد مناسب جدا لاتخاذ قرار الحل حتى يتوقف العنف والفوضى فيا لشارع والذي تتحمل جزء منه هذه اللجان، وعلى وزارة الداخلية تطبيق القانون..
جمال