في حوار مع قناة فرانس24 تحدث رئيس الوزراء التونسي علي العريض عن موقف السلطات التونسية من سفر بعض التونسيين للقتال في سوريا وذلك على خلفية جدل يثيره هذا الموضوع في تونس. وتحدث أيضا عن رابطات حماية الثورة حيث اعتبر ان الموضوع تم تهويله مشيرا الى ان هناك رابطات حصلت على ترخيص في حكومة السبسي واخرى في حكومة الجبالي وهي جمعيات مدنية ، وعن حلها قال العريض انه مع حل اي جمعية تمارس العنف ولن يتردد في تطبيق القانون عليها او على غيرها . وبخصوص اغتيال شكري بلعيد قال أن السلطات تبذل قصارى جهدها للوصول إلى القاتل الذي لا يزال بحالة فرار. وكشف العريض ان مكان القاتل غير معلوم حيث تتجند فرق خاصة للبحث عنه . وعبر رئيس الحكومة عن استعداده للمثول امام القضاء كشاهد في قضية شكري بلعيد اذا طلب منه ذلك . كما تناول أيضا ملف رجال الأعمال الممنوعين من السفر وتتطرق العريض إلى السياسة الخارجية التي تنتهجها تونس.
يسرى الميلي