خلّفت هزيمة الافريقي ضد سوبر سبور الجنوب افريقي بثلاثية في ملعب رادس وانسحابه من الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الافريقي ، مرارة كبيرة لجماهير الاحمر والابيض التي كانت تعلق امالا كبيرة على اللقب الافريقي الذي غاب عن خزينة الناددي لاكثر من 26 سنة .
ولئن خيّر لاعبو الافريقي ” الهروب ” من الباب الخلفي لحجرات ملابس ملعب رادس لتجنّب لقاء الصحفيين والادلاء بالتصريحات ، ثم العودة الى منازلهم في سيارات خاصة هروبا من غضب الجماهير ، الا ان المهاجم الزيمبابوي ماتيو روزيكي خيّر الاحتفال بهزيمة فريقه مع لاعبي سوبر سبور في احدى العلب الليلية بجهة المرسى .
ورغم فشل روزيكي في التسجيل وتقديم مردود متميز وظهوره بمدود متواضع بدنيا ، الا انه اثبت علوّ كعبه من خلال الامكانيات البدنية وفنية الكبيرة التي اظهرها في الرقص دون مراعاة مشاعر جماهير الافريقي ودون ان يقاسمهم احزانهم .
هذه الشطحة الجديدة لروزيكي تنظاف الى قائمة شطحاته السابقة ، وتؤكد ما وصل اليه الافريقي من تسيّب ودلال في ظل عجز اغلب المسيرين عن القيام بواجباتهم التسييرية .
محمد ياسين