انتظم مساء يوم الاربعاء غرة اوت باحد النزل بجهة قمرت اللقاء الاعلامي الاول “للجمعية التونسية للاستشراف” التي يرأسها الدكتور ماهر خضر و قد حضر هذا اللقاء الاول عدد هام من رجال السياسية و الاعلام
و تجدر الاشارة الى ان هذه الجمعية انشات منذ أكثر من سنة و تهدف اساسا الى توحيد العقول التونسية المفكرة في شتى المجالات لصناعة المستقبل في شكل افكار و مشاريع استشرافية غير ملزمة
و بهذه المناسبة القى الدكتور ماهر خضر كلمة على الحضور بين خلالها اهم رسائل الجمعية و اهدفها و اليات عملها و ذكر الدكتور ان كل مواطن مسؤول من موقعه على دفع عجلة التقدم و رفد مجهودات الدولة و المجموعة الوطنية للوصول الى المكانة العالمية التي تستحقها تونس و التونسيين جميعا و هذا ما تسعى الجمعية الى تحقيقه حيث تهدف الى تدوين اكبر قدر ممكن من الافكار و المشاريع الابداعية و الابتكارية و الاستشرافية و توثيق الصلة بين القاعدة الشعبية و النخب السياسية و ذلك من خلال المساهمة الواسعة في رسم السياسات كما تهدف الجمعية الى المساهمة في الاصلاح المجتمعي و ارساء قيم و اليات النجاح الحقيقي و تكوبن شبكة علاقات عالمية يستفيد منها كل التونسيين
وتنقسم الجمعية إلى قسمين، قسم الإصلاح والتوعية ثم قسم البحث والتطوير وذلك للمساهمة في الإصلاح وبناء تونس التي يحلم بها كل تونسي طموح. في القسم الأول تهدف الجمعية إلى تناول بعض الظواهر السلوكية والأخلاقية في الشارع التونسي لمعالجتها عن طريق التحسيس وحملات التوعية التي نلتحم فيها مباشرة مع المواطن. أما في القسم الثاني فتأمل الجمعية الى تكوين مجموعة عقول مفكرة في شتى المجالات نسميها Think Tanks و ذلك من خلال اجتماعات دورية في مختلف الفروع التي سترسيها الجمعية في كامل تراب الجمهورية لترفع بعدها المقترحات و الافكار و تناقش على مستوى وطني
و اشار الدكتور خضر الى ان كل الافكار و الاراء المنبثقة عن حلقات العمل في الجمعية تعد غير ملزمة لاي جهة من الجهات التنفيذية او الهيئات الاجتماعية كما ترفض الجمعية ان تتخذ اي جهة او اي طرف من هذه الافكار مشاريع للمزايدات السياسية
مع العلم ان الجمعية التونسية للاستشراف ستتحول ابان المؤتمر العربي الأول للاستشراف الاستراتيجي الذي سينعقد يومي 25 و 26 اكتوبر القادم الى الجمعية العربية للاستشراف الاستراتيجي
