الى حدود أشهر قليلة مضت كانت الحيرة مستبدّة بعدد كبير من أنصار النادي الصفاقسي الذين ذهلوا من بقاء فريقهم دون رئيس ولا هيئة مديرة بعد أن تعوّدتنا على تهديدات من منصف السلامي بالانسحاب أو كذلك تكرمّه بالبقاء في المنصب ..
الحلّ لم يتأخر وبرز ابن النادي ورئيسه السابق لطفي عبد الناظر لتلبية نداء عدد كبير من أنصار ورجالات الفريق ليصير رئيسا للجمعية التي برز فيها سابقا وقاد النادي الى منصّات التتويج محليا وقاريا ..
عبد الناظر لم يتكلم كثيرا ولم يبحث عن البروباغندا والأضواء بل اكتفى بعمله فقط وسعى الى تخليص نادي عاصمة الجنوب من رواسب ديون بحجم الجبال وأعاد تأثيث البيت وخصوصا عماده فرعي كرة القدم وكرة الطائرة اللذان يمكن وصف نتائجهما بالمتميزة الى حد الآن..
رئيس نادي عاصمة الجنوب تفادى أيضا التفريط في المركب وهو ما يحسب له الى حد الساعة بعمل جدّ محترم أعاد من خلاله الاشعاع لقلعة عاصمة الجنوب ومهّد الطريق لتويجات جديدة أمام “البيانكو نياري” بعد الاحتجاب الظرفي عن البوديوم ..
جماهير النادي الصفاقسي منتشية الى حد كبيرة مثلما يلحظ ذلك “الحصري” ببوادر موسم كبير في صفاقس حتى وان كانت بدايته بهروب بعض اللاعبين غير أن تمشيّات لطفي عبدالناظر وهيئته لم تترك مجالا للخلل بفعل التعويل على الشبان والموازنة مع بعض أصحاب الخبرة حتى يظل النادي الصفاقسي وفيّا لسمعته وانتظارات أنصاره.
شكري