الجمعة,5 جوان , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

قيس سعيّد : من محارب “نظري” للفساد والغرف المظلمة ..إلى حاضن “فعلي” له !

7 أفريل، 2021
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

بقلم : شكري الشيحي

قبل عام ونصف تقريبا ومنذ انتخاب قيس سعيّد رئيسا لتونس بأكثر من 75% من الأصوات توسّم التونسيون خيرا بقدوم رئيسهم الجديد بالنظر إلى العديد من الخصال التي اجتمعت في سعيّد ليكون بارقة الأمل في نظرهم لإصلاح الوضع الإقتصادي والإجتماعي والأمني والصحي في تونس. وقد ارتفع سقف الانتظارات قياسا بما راج عن خصاله ومكتسباته باعتبار أنه أستاذ جامعي ” نظيف ” وخال من السوابق . كما ركّز حملته الإنتخابية على نقاط تهمّ التونسيين على غرار محاربة الفساد ومحاكمة المورّطين في نهب ثروات التونسيين وتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني .

الآن وبعد كلّ هذا الزمن الذي مرّ على انتخاب قيس سعيّد فقد قضى معظمه في الحديث عن ” الغرف المُظلمة ” والتلميح إلى وجود المتآمرين والخونة وغيرها من المصطلحات الغامضة والكلام الإنشائي الأجوف الذي زاد في حالة الغموض والريبة من المستقبل الذي ينتظرنا..

وكان التونسيون ينتظرون بفارغ الصبر أن ينتفض الرئيس ويحقّق وعوده الإنتخابية ويضع المتآمرين والفاسدين الذين تحدث عنهم في السجون – طبعا إذا كان يملك الأدلة فيقاضيهم لأنه لا يملك سلطة سجن الناس – خاصة أن الجيش والمخابرات العسكرية والمخابرات الأمنية كلها تعمل تحت قيادته . لكن إلى حدّ الآن ظلّ ملف محاربة الفساد مجرّد شعارات و” لوبانة ” يجترّها سعيّد بل كانت الصدمة عندما تبيّن بالكاشف أن الغرف المظلمة والفساد و” التكمبين ” حاضرة بقوّة بين قرطاج وسكّرة وبتورّط مفضوح من بعض الجهات الأجنبية التي ما زالت لم تفهم بعد أن تونس دولة مستقلة .

ومع مرور الأيام بدأت التجاوزات تتفاقم في قصر قرطاج . وكان آخرها التسريبات الخطيرة التي كشفت عن حجم الإخلالات من بعض المحيطين بسعيّد وخاصة مديرة ديوانه نادية عكاشة إذ يتساءل الجميع عن مصدر نفوذها ومن جاء بها إلى قصر قرطاج وهل هي مفروضة على سعيّد أم إنها جزء من مخططه السياسي فعلا إن وُجد هذا المخطط ؟

وقد اطلع الجميع على تسريبها الذي قامت فيه بالتحريض على السفير السابق لتونس لدى الأمم المتحدة قيس قبطني ثم صُدم التونسيون والعالم بمسرحية تسميم الرئيس قيس سعيد والظرف المشبوه ليتبيّن أنها رواية غير صحيحة جعلتنا أضحوكة بين الأمم .

وبما أن الشارع التونسي ما زال يعيش على وقع تلك ” الأكذوبة ” فقد ظهرت تسريبات جديدة ” للكرونيكورة ” مايا القصوري المعروفة بقربها من سفارة فرنسا بتونس وبتنفيذها لأجندات أحد اللوبيات الفاعلة في تونس . وبيّنت التسريبات الحجم الكبير للتآمر على أمن الدولة والتطاول على مؤسساتها وتحريض سفير أجنبي على التدخل في تعيينات تهمّ التونسيين .

ورغم حجم كل تلك التجاوزات اكتفى الرئيس بالصمت والمشاهدة ولم نسمع له أي موقف رغم أنه كان يتغنّى في كل تصريحاته بالحرب على الفساد ليتبيّن بالكاشف أن الفساد والغرف المظلمة موجودان بقوّة في قصر قرطاج.. وأن الصواريخ والمنصات التي أطرب الأذان بسماعها والحديث عنها ليست إلا محض خيال ..

وبعد كل هذا الركود السياسي المفزع هل سيتحرك سعيّد ويطالب بفتح تحقيق بتهمة التآمر على أمن الدولة خاصة أن ” ما خفي كان أعظم ” من تسريبات لم تنشر لنادية عكاشة أم إنه سيواصل الصمت وترويج الشعارات الرنانة والخطب الأدبية الممزوجة بنخوة التاريخ العربي والإسلامي للتونسيين ؟

Previous Post

الرابطة الأولى : الإفريقي يعود بانتصار ثمين من المنستير ويصعد للمرتبة السابعة

Next Post

إنتحار امرأة فى قصر قفصة

Next Post

إنتحار امرأة فى قصر قفصة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR