أكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الاٍنسان مصطفى عبد الكبير في تصريح للحصري أن شابا تونسيا مقيما في ليبيا قتل في الأيام الماضية رميا بالرصاص من طرف أحد المنحرفين الليبيين الذي يبدو أنه كان تحت تأثير مادة مخدرة هذا وأوضح عبد الكبير أن الضحية هو أصيل ولاية سيدي بوزيد ويقيم بغاية العمل رفقة والدته بمنطقة الرجبان التابعة للجبل الغربي على بعد حوالي 5 كلم من منطقة الزنتان. وأضاف أنه وقع التعرف على هوية الجاني الذي تحصن بالفرار تقوم القنصلية العامة التونسية بمجهودات من أجل إعادة جثمان الضحية إلى مسقط رأسه وترحيل والدته بعد إتمام الإجراءات الضرورية لذلك.
هذا ويقيم بليبيا وفق عبد الكبير حوالي 20 الف عامل تونسي يسعون وراء لقمة العيش رغم الظروف الصعبة في هذا البلد الجار والذي يبدو أنه مقبل على حرب طاحنة بعد اشتداد المواجهات بين الفرقاء وتدخل اكثر من طرف أجنبي بصفة سافرة تزيد في تعكير الأوضاع وتزيد في اشعال نار الفتنة وتبعد فرضية التوصل لحل ديبلوماسي.
ناجح بن عافية