توفي شاب تونسي يبلغ من العمر 25 عامًا غرقًا صباح يوم الأربعاء في البندقية. ووفق المعطيات الأولية للتحقيق، يُرجّح أن الشاب سقط في الماء في ظروف لا تزال غير واضحة. وبعد سقوطه، كان قد استنجد طلبًا للمساعدة. وقد حاول شابان، أحدهما بولندي والآخر من نفس جنسيته، إنقاذه، لكن دون جدوى، حيث اختفى سريعًا في مياه القناة.
قام المارة والسياح بإبلاغ الشرطة، فتدخلت وحدات الحرس الوطني الإيطالي، إلى جانب فرق الإطفاء ووحدة الغواصين، التي قامت بتمشيط القناة قبل أن تعثر على الجثة حوالي الساعة السابعة والنصف صباحًا في منطقة سان بولو. وأفادت المعاينات الأولية بعدم وجود آثار عنف على الجثة.
كما تبين أن الضحية كان يرتدي ملابسه لكنه لا يحمل وثائق هوية، وقد تم التعرف عليه كشاب من شمال إفريقيا يبلغ من العمر حوالي 25 عامًا. ويرجّح المحققون في الوقت الحالي فرضية السقوط العرضي نتيجة فقدان التوازن، في حين لا تزال الأسباب الدقيقة قيد التحقيق، بما في ذلك احتمال تعاطي الكحول أو تعرضه لوعكة صحية أو عدم إتقانه للسباحة.
وقد تم فتح تحقيق رسمي لتحديد ملابسات الحادث، بالاعتماد على تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة.

