الكشافة التونسية هي منظمة تربوية، تطوعية، مستقلة، غير سياسية، منذ بداية الجائحة اوائل شهر مارس 2020 كانت أولى المنظمات الوطنية التي إندفعت بكل وطنية في معاضدة مجهودات الدولة في مواجهة جائحة الكورونا، جندت كافة هياكلها الكشفية في مختلف الجهات بادرت و تطوعت مجانا بقياداتها في تعقيم المنشآت العامة و الخاصة، تنقلت لمراكز البريد و البنوك و المستشفيات والمعاهد الثانوية والمدارس الاعدادية و غيرها من المؤسسات لتنظيم الصفوف و المحافظة على البروتوكول الصحي، سخرت مقراتها و قياداتها لقبول المساعدات الإجتماعية، بادرت بتوزيع الكمامات على المواطنين ، نظمت حملات توعوية، دعمت عمل الوحدات الأمنية و الصحية، والتربوية وفرت ما يجب توفيره ركزت نقاط لتلقي إستفسارات المواطنين و تلبية طلباتهم حثت كل قادتها للانخرط في حملات التشجيع للتسجيل في منظومة evax للتلقيح ضد الكرونا برافو لمتطوّعي الكشافة التونسية الذين يعملون على نشر الرسائل الوقائية من فيروس COVID-19 بين المواطنين في جميع الولايات التونسية، وذلك ضمن برنامج تدعمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالتعاون مع منظمة اليونيسف. يقوم متطوّعوا الكشافة بالتواصل مع التونسيين بشأن تدابير الحماية الشخصية مثل إرتداء الكمامة والتباعد الجسدي وغسل اليدين، وذلك بهدف زيادة الوعي للتصدي لانتشار COVID-19. و قادتها وافرادها سعداء بما يقدموه للمجتمع ولكبار السن لأنه من مبادئها السامية الواجب نحو الآخر” و لم تنتظر جزاءا من احد او لكن يا خيبة المسعى عندما تتحدث الحكومة على الجائحة و تتجاهل دور الكشافة التونسية في مواجهة الجائحة و حرمنها من الإعفاء من التصريح الجبائي او حرمان عدة أفواج كشفية من منح البلديات وهي مستحقة اليس هذا جحودا فى حق صرح هذه الجمعية….؟ و أخيرا وليس اخرا وعلى إثر إعلان وزير الصحة بتاريخ 26 أفريل 2021 من التعاقد مع شركة خدمات للتكفّل باستقبال المواطنين في مراكز التلقيح، تحصلت منظمة أنا يقظ على نسخة من العقد المذكور من مصالح وزارة الصحة، وتبيّن أنه عقد بالتفاوض المباشر مع شركة الاتصالية للخدمات” وهي شركة خفيّة الإسم تنشط في مجال الحراسة والتنظيف والاستقبال وتبلغ قيمة العقد 779,376 ألف دينار “للتصرف في طوابير الانتظار بمراكز التلقيح”، مخصصة من صندوق 1818 للتوقي ومجابهة الجوائح ألم يكن من الأجدر منح هذا المبلغ للكشافة و هياكلها مع بعض جمعيات أخر لدعم نشاطها و معاضدتها لمجهودات الدولة بطريقة تعاقدية…؟
توفيق جلال