في حديث أجرته معه ” الصباح نيوز ” قال محمد عبّو الأمين العام للتيار الديمقراطي إن الطبقة السياسية مورّطة في المصالح وفي توزيع المنافع في ما بينها وإن بعض قيادات حركة النهضة ” خاضعون للباجي قائد السبسي ” . وأضاف عبّو أن مشروع قانون المصالحة الذي تقدم به رئيس الجمهورية وسيلة لخدمة الفاسدين والمحافظة على بقاء أحزاب الحكم وأن الحكومة لا يمكن أن تكون جادة في مقاومة الفساد لأن مصالحها ارتبطت بمصالح أصحاب النفوذ .
وقال محمد عبّو إن من يحكمون البلاد اليوم ” عبثيّون ” بمن فيهم رئيس الدولة ورئيس الحكومة في ظل التخبّط والمواقف المتضاربة في اتخاذ القرار. واعتبر عبّو أن تمرير قانون المصالحة سيسلب الشعب التونسي إرادته وكرامته وأن هذا القانون قضية مصيرية في تاريخ تونس وأن أقوى رسالة يمكن القيام بها هي خروج الشعب التونسي في مسيرات سلمية لفرض سحب هذا القانون .
وأكّد محمد عبّو أن رئيس الدولة انزعج من رئيس الحكومة سابقا الحبيب الصيد فاستبدله بشخص أكثر طاعة ( الشاهد ) تحت غطاء وهمي وهو ” حكومة الوحدة الوطنية ” . وأشار إلى أننا ” نعيش في دولة تحمي الفساد بشكل منهجي وإننا في غياب أيّة سياسة لمقاومة الفساد نعيش انهيارا اخلاقيا لدى الطبقة السياسية .”.