الحصري – سياسة
نشرت صحيفة الـ”دايلي ميل” البريطانية بتاريخ 28 أفريل 2014 مقالا تحدثت فيه عن إصابة سائح إنقليزي بالكوليرا في أحد النزل التونسية و قد قدم قضية في الغرض ضد وكالة الأسفار توماس كوك.
وذكرت الصحفية أن السائح الانقليزي يدعى “تيم ويرنر” و يبلغ من العمر 47 سنة قد أصيب بالكوليرا عندما كان في زيارة الى تونس رفقة شريكة حياته حتى يقضي أياما في أحد النزل . و أثناء الاقامة شعر السيد “تيم ويرنر” بآلام الا أنه اعتقد بأن سببها تسمم في الأغذية و لكنها رافقته طيلة 12 يوما، فقرر معايدة أحد الأطباء الذي أكد له بعد الفحوصات التي أجراها أنه أصيب بداء الكوليرا . و قد أكد الزوجان في تصريح أنه عند وصولهما لنزل “روايال سول” بمدينة الحمامات على الساعة منتصف الليل في سبتمبر 2013 لاحظا أن الفندق من فئة ثلاث نجوم و قد اعترضتهما رائحة مياه الصرف الصحي الخام ” المجاري “. و حين عودتهما قرر تقديم قضية ضد وكالة الأسفار تومس كوك بسبب سوء الحجز و الاقامة .
من جهتنا اتصلت ” الحصري ” بمصدر من وزارة السياحة لمعرفة موقف الوزارة من تلك الاخبار ، حيث أوضح محدثنا ان الحادثة قديمة منذ سنة 2013 وقد تم فتح تحقيق من قبل وزارة السياحة التي أفضت واستنادا الى التحاليل التي خضع لها السائح الى نتيجة تنفي اصابته بالكوليرا .
وطالب محدثنا بضرورة عدم تهويل هذا الملف في هذا الظرف الدقيق الذي تعيشه السياحة التونسية مشيرا ان نشر الاخبار التي تمس من صورة السياحة في تونس في هذا التوقيت قد يشكل ضربة موجعة للسياحة والاقتصاد التونسي .
محمد ياسين