بعد انطلاق جلسة الحوار مع الحكومة بتأخير مدته 3 ساعات تقريبا قرر عدد من أعضاء المجلس التأسيسي خاصة من الكتلة الديمقراطية و أيضا من العريضة الشعبية الإنسحاب من الجلسة بحجة أن هناك تضييقا على المعارضة و محاولة لحرمانها من حقها في التعبير من خلال حصر التدخلات في دقيقة واحدة لكل عضو .و أكد مصطفى بن جعفر أن مكتب رئاسة المجلس حرص على توزيع الوقت المخصص لتدخلات أعضاء المجلس التأسيسي بصفة عادلة بين الكتل حسب أحجامها مضيفا أن جميع النواب هم نواب الشعب و لكل منهم الحق في التعبير عن آرائه .و علق مصطفى بن جعفر عن انسحاب عدد من أعضاء المجلس قائلا ” هناك من يندد بما يسميه ديكتاتورية الأغلبية و هو في الحقيقة يطالب بديكتاتورية الأقلية ” و أكد أن أسلوب الإنسحاب أسلوب مناف لإرادة الشعب و قال لو كان هناك إرادة للحوار لما انسحب بعض الأعضاء و خاطب المنسحبين قائلا ” أنتم لا تريدون حوارا بل تريدون فوضى .
