بات واضحا ان احتجاجاته فرنسا خرجت عن السيطرة يوم امس ملحقة أضرارا الممتلكات العامة والخاصة.
ومن بينها مبنى بلدية ليموج الفرنسية الصامد منذ عام 1883، قبل أن تلتهمه النيران خلال أعمال عنف رافقت احتجاجات غلاء المعيشة، السبت، في مشهد جمع بين الغضب الاجتماعي والخسارة التي لحقت بأحد معالم المدينة التاريخية.
وأظهرت صور الحريق ألسنة اللهب تتصاعد من المبنى البالغ عمره 143 عاماً، مع أضرار واسعة في سقفه وأجزائه العلوية. ونقلت وكالة فرانس برس عن السلطات المحلية أن أشخاصاً حطموا نوافذه واقتحموه وأضرموا النار داخله.
🔴 La mairie de Limoges s'effondre 😱#17octobre pic.twitter.com/ZSGxXGcll2
— Chris (@APchris06) October 17, 2026
جاء الحريق خلال يوم احتجاجي واسع في فرنسا، شارك فيه نحو 550 ألف شخص وفق وزارة الداخلية، فيما قدر المنظمون العدد بنحو 800 ألف.

