ليلة السبت المنقضي توفى رجل من سكان حيء المروج 5..فسعت عائلته في اليوم الموالي الى حجز مكان بمقبرة سيدي يحيى بمنطقة العمران لدفنه الى جوار والده و والدته ..لكن الطلب جوبه بالرفض من قبل بلدية المكان بتعلة ان الاماكن الشاغرة غير متوفرة في الوقت الحاضر خاصة و ان المتوفي ليس من نفس المنطقة.. فتغيرت وجهة الدفن الى مقبرة الجلاز فكانت النتيجة هي نفسها و المبرارات هي نفسها.. فاضطرت عائلة المتوفي للذهاب الى مقبرة بن يدر بمدينة بن عروس.. و بعد جهد جهيد و مساعي حثيثة تم حجز مساحة قبر و تمت عملية الدفن وسط موجة من الحزن و الاستياء في قلوب اهالي المرحوم… الحزن عن فراق الرجل الطيب.. و استياء بسبب الصعوبات التي اصبح يكابدها ابناء المروجات الستة عند كل عملية دفن احد امواتهم و هنا لابد على بلدية المروج ان تجتهد و تسرع في توفير مساحة ترابية مناسبة و تجعلها مقبرة تستقطب اموات المنطقة التي يفوق عدد سكانها (150 الف نسمة) و مازال العدد بصدد الارتفاع…
. و حسب مجموعة من المواطنين علمنا ان بلدية المروج اجتهدت في السابق و اعدت مساحة ترابية و جعلتها مقبرة.. لكن مع بزوغ فجر الثورة المجيدة ( 2011..) تم الاستيلاء عليها من قبل عدة مواطنين و بنوا عليها مساكنهم للسكنى بطريقة عشوائية…. فلماذا لا تسعى هذه البلدية مجددا لتحقيق رغبة سكان المروجات و الحال ان المساحات الترابية البيضاء موجودة بكثرة و تبدو مناسبة لتأسيس مقبرة سواء لسكان المروجات الستة او لسكان الاحياء المجاورة..؟ ؟؟
*.. حكيم الدربالي..