نشرت جل الصحف والمواقع خبر الشاب التونسي ” سفيان قصدغلي ” الذي لقي حتفه على يد شخص مكسيكي يعيش بنفس العمارة التي يعيش فيها المرحوم سفيان بمدينة ” فانكوفر ” الكندية . وبالرغم من أن الشرطة الكندية لم تقدّم تفاصيل وأسباب الجريمة التي راح ضحيتها سفيان فقد اختلفت الروايات في هذا الشأن بما قد يسيء إلى هذا الشاب الذي هاجر للعمل في كندا . ومن باب الإفادة نشير إلى أن المرحوم متخرّج من معهد الصحافة وعلوم الإخبار دفعة سنة 2000 . وقد عرف أثناء السنوات التي قضاها بالمعهد بأخلاقه الرفيعة وحب كافة زملائه له . وحتّى لا تتشعّب الروايات فقد كتب صديقه ” معزّ الباجي ” على صفحته موضّحا أسباب الجريمة فقال :
” توضيح بشأن وفاة الصديق سفيان القصدغلي رحمه الله : بعد تعمد بعض الوسائل الاعلامية المغرضة نشر أخبار زائفة من دورنا توضيح حقيقة ماحصل . فالمرحوم مكلف بجمع معاليم الكراء في الحي الذي يسكن فيه حيث أن أحد القاطنين هناك و هو مكسيكي الجنسية لم يدفع معاليم الكراء منذ مدة فاتصل به سفيان قصد إعلامه بوجوب دفع ما تخلّد بذمته لكن تعمد المكسيكي قتله بطعنات بسكين و أخذ جميع أموال الكراء التي كانت بحوزته….هذا كل ما حصل بعد اتصالنا بعائلته و ببعض الأطراف الاخرى و كذلك بمعرفتي عن قرب بسفيان رحمه الله و علاقته الطيبة مع الجميع. “.