قال رئيس الحكومة الأسبق ومؤسس حزب البدائل الذي تم الإعلان عنه أمس، إنّ صمته منذ مغادرته الحكم كان خيارا وضرورة وليس خوفا.
واكّد جمعة في تصريح لموزاييك أنّ هذا الخيار له دوافعه، حيث أنّ نواميس الدولة وواجب التحفظ على العديد من المسائل يحتّمان عليه الصمت ليجعل الفريق الحكومي الجديد يعمل بأريحية، حسب تصريحه.
وأشار إلى أنّ كل ما لاحظه على الساحة السياسية هو ”عرك ومعروك واتهامات” مضيفا قوله: ” وأنا لست مستعدا للدخول في مثل ذلك”.
وكشف رئيس الحكومة الاسبق إنّه ركز أثناء تولّيه رئاسة الحكومة العمل على ملف مقاومة الفساد، وعمل على ترك منظومة معلوماتية كاملة قادرة على مقاومة التهرب الجبائي والتهريب.
وأعلن أنّ الجهاز الأمني قام بإيقافات شملت 6 أسماء من “الحيتان الكبيرة” بعد عمل متواصل لمدة شهرين ونصف وكانت عملية نوعية لم يقع كشفها إعلاميا على حدّ تعبيره.
وأشار جمعة إلى أنّه تمّ تطبيق قانون الديوانة وتسليط خطية على المهربين وإطلاق سراح “لهذا أضفنا قانونا لمصادرة أموال المهربين”.