علمت ” الحصري ” أن الشركة التونسية للملاحة قررت مؤخرا إحالة ربان باخرة تجارية على مجلس التأديب بعد الإشتباه في تورطه في تهريب كمية كبيرة من السجائر من إسبانيا إلى فرنسا .
وتشير وقائع القضية أن أعوان الديوانة تلقوا ” وشاية ” بوجود كمية كبيرة من السجائر داخل الباخرة التجارية ، وبتحولهم إلى المكان الذي تم الإرشاد إليه تم العثور على عشرات الصناديق المحملة بسجائر مهربة .
ويبدو أن الواشي هو أحد شركاء قائد السفينة إذ ترجح المصالح الديوانية بوقوع خلاف بينه وبين القائد مما دفعه إلى التبليغ عنه .
وتؤكد هذه الحادثة مرة أخرى أن ميناء رادس لازال ” بؤرة ” للتهريب والفساد رغم المحاولات العديدة لقوات الديوانة لتطهيره من عصابات التهريب .