الحصري – ثقافة
“عزوزة شو” هو برنامج تنشيطي يبث على إذاعة ” إي أف أم” وينشطه معز التومي. وقد حقق هذا البرنامج نجاحا استثنائيا في تغطية الدورة 25 لأيام قرطاج السينمائية من خلال تركيز استوديو مباشر من شارع الحبيب بورقيبة يتولى مد المستمعين بكافة المعلومات المتعلقة بهذه التظاهرة .
وبالفعل منذ إنطلاق الدورة 25 لأيام قرطاج السينمائية عمدت إذاعة ” إي أف أم ” و من خلال برنامج عزوزة شو إلى تركيز استوديو مباشر من شارع الحبيب بورقيبة لمواكبة دورة أيام قرطاج السينمائية مما ساهم في تنشيط الشارع الرئيسي بالعاصمة و إضفاء جو من البهجة و الإحتفال على الدورة . وهي بادرة كنا شاهدناها في مهرجانات عالمية و اليوم نراها عندنا بما يساهم في تحقيق نجاح إعلامي فريد في تونس من خلال ما يقوم به معز التومي في برنامج عزوزة شو الذي يكاد يكون المساحة الوحيدة المراهنة إذاعياعلى المبدعين و المحطات الثقافية .
ويبدو واضحا أن Radio Ifm راهنت على نجوم الساحة الدرامية و المسرحية لتختصر المسافة و تضمن لبرامجها النجاح و جلب أكثر عدد ممكن من المستمعين . ومن البرامج التي نالت إعجاب المستمع التونسي برنامج “عزوزة شو” وهو من تنشيط معز التومي .
وبرنامج “عزوزة شو” هو اليوم في موسمه الثاني ويتميّز بأنه يدور في جو من التلقائية في تقديم الفقرات . و رغم شدة المنافسة بين الإذاعات فهو يحافظ على نسبة استماع مهمة و جمهور من المستمعين الأوفياء و ذلك ربما يعود إلى عدة أسباب تتعلق بالخط التحريري للبرنامج . فإلى جانب الفقرات القارة التي يقدمها كل من سليم الحريصي و جهاد الشارني يستضيف البرنامج المبدعين التونسيين من كل المجالات من مطربين و مسرحيين و سينيمائيين و كتاب و شعراء ومن المجموعات الموسيقية الشبابية من جميع الأنماط . كما يتميز البرنامج بجانب كبير من الإرتجالات و المواقف الكومييدية التي يرتجلها معز التومي بشخصية العزوزة “نانا”… كل ذلك جعل من “عزوزة شو” فضاء للمبدعين التونسيين بعيدا عن الفرقعات الإعلامية و “البوز” المجاني .
وقد أظهر معز التومي من خلال برنامج “عزوزة شو” قدرة رائعة على إدارة الحوار و بدا من خلال البرنامج متكلما بارعا ملمّا بكل أنماط الفنون . فمع كونه مسرحيا مكنته دراسته للقانون و للّغة العربية و للموسيقى من أن يكون منشطا يأخذ من كل شيء بطرف…
عزوزة شو” ينطلق من منتصف النهار إلي حدود الساعة الثانية بعد الزوال في فسحة إذاعية خفيفة ليفرض نفسه وسط أجواء سمعية سيطرت عليها البرامج و الحوارات السياسية.